الإثنين، 27 يوليو 2026

03:10 م

نتنياهو في واشنطن.. 3 أسباب وراء مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي للاجتماع مع ترامب

نتنياهو في واشنطن.. ماذا يحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي في جعبته خلال لقاء ترامب؟

نتنياهو في واشنطن.. ماذا يحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي في جعبته خلال لقاء ترامب؟

تتجه أنظار العالم اليوم نحو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن والتي تُعد من أهم المحطات للأخير منذ اندلاع الحرب، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل اختلافات رأي متزايدة بين الجانبين حول إدارة المواجهة مع إيران وعدد من الملفات الشائكة في الشرق الأوسط. 

مساعي نتنياهو للاجتماع مع ترامب

وتأتي هذه الزيارة بعد أشهر من مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي للحصول على موعد في البيت الأبيض، ما يعكس أهمية اللقاء بالنسبة لبنيامين نيتنياهو الذي يحاول إعادة توطيد العلاقات مع ترامب وتنسيق المواقف مع الإدارة الأمريكية في مرحلة شديدة الحساسية شهدت تصعيدًا عسكريًا متواصلاً في المنطقة، وفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

إيران على رأس أولويات إجتماع ترامب ونتنايهو

ويحمل نتنياهو إلى واشنطن خلال هذه الزيارة وفق الصحيفة ملف إيران باعتباره القضية الأكثر أهمية في الوقت الراهن، إذ يسعى إلى التشاور مع ترامب بشأن مستقبل العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، والضغوط المفروضة على طهران لحل مشكلة مضيق هرمز، إضافة إلى التوصل لأي مسار تفاوضي محتمل مع الجمهورية الإسلامية.

مناقشة ملفات شائكة خلال لقاء ترامب ونتنياهو في واشنطن

ومن المتوقع أن يناقش الجانبان مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وإمكانية التوصل إلى تفاهمات إقليمية تتعلق بالاتفاق النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية، وهو الملف الذي تتابعه إسرائيل عن كثب، لما يحمله من تداعيات ستؤثر على توازنات المنطقة.

خلافات متزايدة بين الجانبين

ووفقًا لما ورد، شهدت الأشهر الأخيرة خلافات متزايدة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي حول كيفية إدارة ملفات المنطقة، وذلك على الرغم من استمرار التحالف الوثيق بين واشنطن وتل أبيب.

إذ تشير تقارير أمريكية إلى أن إدارة ترامب تميل إلى إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا بالتوازي مع الضغوط العسكرية، بينما تحاول إسرائيل الدفع بمواصلة الضغط على إيران ومنع أي تسوية لا تحقق أهدافًا أمنية واضحة.

ملفات تثير قلق الحكومة الإسرائيلية

وأضحت الصحيفة العبرية أن هناك ملفات أخرى تُثير قلق الحكومة الإسرائيلية، من بينها السياسة الأمريكية تجاه لبنان وسوريا والتي تتمثل في رغبة ترامب بإنهاء الحرب في الجنوب اللبناني، إضافة إلى صفقات التسليح الإقليمية والتعاون النووي المدني مع السعودية.

توطيد العلاقات وتحديات سياسية داخلية

ويرى مراقبون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الزيارة المرتقبة إلى إبراز متانة العلاقات مع أهم حليف لإسرائيل، وهو ما قد يمنحه دفعة سياسية قبل الانتخابات المقبلة.

تنازلات نتنياهو أمام ترامب

في المقابل، قد يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه أمام ضغوط أمريكية لتقديم تنازلات في عدد من الملفات من بينها غزة ولبنان، وربما الانخراط في ترتيبات إقليمية أخرى تتوافق مع رؤية الرئيس ترامب، نظرًا للتحديات السياسية الداخلية التي يواجهها نتنياهو خلال الفترة المقبلة.

ورأت الصحيفة أن زيارة نتنياهو لا يُنظر إليها كمجرد لقاء ثنائي بل باعتبارها محطة لرسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، في وقت تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة مع الإبقاء على خيار المفاوضات مطروحًا.

ماذا يحمل نتنياهو إلى ترامب خلال الزيارة المرتقبة

ووفق تلك المعطيات يحمل نتنياهو إلى البيت الأبيض حزمة من الملفات الأمنية والسياسية يتصدرها مستقبل المواجهة مع إيران، والتنسيق العسكري بين البلدين، والملف النووي الإيراني، والتفاهمات الإقليمية الجديدة، بالإضافة إلى محاولة إعادة ضبط العلاقة مع إدارة ترامب، في ظل تباين واضح في أولويات الطرفين.

اقرأ أيضًا..

قبل لقاء ترامب.. نتنياهو يتمسك برفض الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا

search