السبت، 25 أبريل 2026

10:21 م

رئيس الاستطلاع الأسبق: الدرونز تحولت من أداة استطلاع إلى سلاح فتاك

الدرونز

الدرونز

قال اللواء محمد عبدالمنعم، رئيس جهاز الاستطلاع السابق، إن الطائرات المسيرة "الدرونز" أحدثت نقلة نوعية في الحروب الحديثة، بعدما تحولت من مجرد أداة استطلاع إلى سلاح هجومي فتاك قادر على تغيير موازين المعارك.

وأضاف عبدالمنعم خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن استخدام الطائرات بدون طيار تطور بشكل كبير منذ حرب العراق وأفغانستان، وصولًا إلى النزاعات الأخيرة في أوكرانيا وغزة وإيران، مشيرًا إلى أن 76 دولة باتت تصنع هذه الطائرات بمختلف أنواعها.

وأشار إلى أن تكلفة الطائرة المسيرة أقل بكثير من المقاتلة التقليدية، حيث يمكن شراء مئات الطائرات المسيرة بثمن مقاتلة واحدة، فضلًا عن أن تدريب استخدامها لا يتجاوز ثلاثة أشهر مقارنة بعامين لتأهيل الطيارين المقاتلين.

وتابع أن الطائرات المسيرة تتمتع بقدرات تشغيلية أكبر، إذ يمكنها الطيران لساعات طويلة تصل إلى 100 ساعة، كما أن بصمتها الرادارية ضعيفة تجعل اكتشافها صعبًا، بينما وصلت حمولة بعضها إلى أكثر من طن من الذخائر والصواريخ الموجهة.

وشدد عبدالمنعم على أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي منح هذه الطائرات قدرة ذاتية على مواجهة الأخطار، حيث يمكن برمجتها للتعامل مع التهديدات مباشرة دون تدخل بشري، وهو ما يزيد من خطورتها في ساحات القتال.

وأكد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق أن ربط الطائرات المسيرة بالأقمار الصناعية العسكرية حولها إلى "الطائر الخفي"، القادر على تنفيذ مهام بعيدة المدى بدقة عالية، محذرًا من أن هذا التطور يشكل خطرًا عالميًا إذا لم يخضع لضوابط وتشريعات تحد من استخدامه في الحروب غير المشروعة أو من قبل الجماعات الإرهابية.

اقرأ أيضًا:

عزل نصف العالم.. هل تستهدف إيران كابلات الإنترنت التي تمر عبر الخليج؟

المدمرة التي تخنق مواني إيران.. سنتكوم تكشف القناع عن رافائيل بيرالتا

search