الأحد، 26 أبريل 2026

07:42 ص

بيزشكيان: إيران لن تدخل في مفاوضات "قسرية" تحت ضغط أمريكي

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل الوفد الإيراني في إطار الوساطة لعقد محادثات السلام

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل الوفد الإيراني في إطار الوساطة لعقد محادثات السلام

صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن طهران لن تدخل في "مفاوضات قسرية" مع الولايات المتحدة في ظل الضغوط والتهديدات، وذلك وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وقال بيزشكيان في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن الإجراءات الأمريكية المستمرة تقوض الثقة وتعقد أي سبيل للحوار.

وأضاف أن إحراز تقدم سيظل صعبًا ما لم تتوقف "الأعمال العدائية والضغوط العملياتية" من واشنطن.

وشدد بيزشكيان على أن واشنطن يجب أن تزيل أولاً "العقبات التشغيلية، بما في ذلك الحصار المفروض على السفن المتجهة من وإلى المواني الإيرانية لخلق الظروف اللازمة لحل المشكلات.

فيما أكد شريف لبيزشكيان أن إسلام آباد "ستواصل مساعيها الصادقة والنزيهة لتعزيز السلام والأمن الإقليميين"، وذلك وفقاً لما جاء في بيان الاتصال الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني.

وفي منشور على موقع X ، أعرب شريف عن تقديره لقرار إيران إرسال وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام أباد لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب.

غادر الوفد الإيراني إسلام آباد يوم السبت ووصل إلى مسقط، عاصمة سلطنة عمان، لمواصلة المحادثات الإقليمية، وكان من المتوقع أن يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر إلى إسلام آباد يوم السبت، لكن الرئيس دونالد ترامب ألغى زيارتهما في اللحظة الأخيرة.

الجيش الأمريكي يحوّل مسار ناقلة نفط فُرضت عليها عقوبات 

بعد يوم واحد فقط من إضافتها إلى قوائم العقوبات الأمريكية، تم اعتراض ناقلة النفط "إم/في سيفان" في بحر العرب ومرافقتها عائدة إلى إيران كجزء من الحصار البحري الأمريكي، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على موقع X يوم السبت.

وأعلنت القيادة أنه حتى يوم السبت، قامت البحرية الأمريكية بتحويل مسار 37 سفينة في إطار حصار إدارة ترامب للمواني الإيرانية، في الوقت الذي يواصل البلدان جهودهما الدبلوماسية. 

بدأ الحصار بعد سريان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل، وشمل قيام الجيش الأمريكي باحتجاز ثلاث سفن لم تمتثل لأوامر العودة.

كانت سفينة "سيفان" واحدة من 19 سفينة فُرضت عليها عقوبات يوم الجمعة في إطار ما أطلقت عليه وزارة الخزانة الأمريكية اسم "الغضب الاقتصادي"، وهي حملة للضغط على طهران بالتزامن مع الضربات العسكرية الأمريكية التي بدأت في فبراير، واتهمت الوزارة السفينة بنقل غاز البروبان والبيوتان الإيراني الخاضع للعقوبات في عام 2025.

اقرأ أيضًا..

عزل نصف العالم.. هل تستهدف إيران كابلات الإنترنت التي تمر عبر الخليج؟

search