الثلاثاء، 28 أبريل 2026

04:13 م

إسرائيل تعلن 2026 عام القتال على كل الجبهات.. هل تستعد المنطقة للأسوأ؟

عناصر من الجيش الإسرائيلي

عناصر من الجيش الإسرائيلي

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن عام 2026 يُرجح أن يشهد استمرارًا للقتال على عدة جبهات، في ظل الاستعداد لاحتمال تجدد المعارك المكثفة في مختلف الساحات، وفقًا لـ"سي إن إن".

حملات عسكرية على أكثر من جبهة

بحسب بيان عسكري، أوضح زامير خلال اجتماع مع عدد من الضباط، أن الجيش الإسرائيلي يخوض منذ السابع من أكتوبر 2023 حملة عسكرية متواصلة على أكثر من جبهة.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل حالة الجاهزية واليقظة تحسبًا لاحتمال عودة القتال واسع النطاق، مؤكدًا أن عام 2026 قد يكون عامًا يشهد مواجهات متعددة في آن واحد.

سلوكيات مخالفة للمعايير العسكرية

ووجه زامير، تحذيرًا واضحًا إلى عناصر الجيش بشأن سلوكيات تُعد مخالفة للمعايير العسكرية، وعلى رأسها أعمال النهب أو الاستيلاء على ممتلكات مدنية.

وأكد أن مثل هذه الممارسات، إذا ثبت وقوعها، تُعد سلوكًا معيبًا قد يضر بصورة الجيش الإسرائيلي، مشددًا على أن أي حوادث من هذا النوع ستخضع للتحقيق.

نهب ممتلكات مدنية

جاءت هذه التصريحات بعد تقارير نشرتها صحيفة "هآرتس"، استنادًا إلى شهادات ميدانية وعسكرية، تحدثت عن شبهات تتعلق بقيام جنود إسرائيليين في جنوب لبنان بنهب ممتلكات مدنية على نطاق واسع.

كما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر جنودًا إسرائيليين أثناء تصوير أنفسهم داخل منازل يُعتقد أنها في جنوب لبنان، وهم يمزحون بينما يتسببون في أضرار بمحتوياتها.

وفي هذا السياق، شدد رئيس الأركان على ضرورة عدم استخدام المجندين أو قوات الاحتياط لمنصات التواصل الاجتماعي كوسيلة لنشر محتوى مثير للجدل أو لتحقيق مكاسب شخصية.

ووصف هذه السلوكيات بأنها "خط أحمر" لا ينبغي تجاوزه، مؤكدًا أن أي تجاوز سيقابل بإجراءات تأديبية.

مخاطر السلوك الفردي على المؤسسة العسكرية

وأوضح زامير أن تطبيع مثل هذه التصرفات داخل المؤسسة العسكرية قد يحمل خطورة تضاهي التهديدات العملياتية نفسها، في إشارة إلى الأثر السلبي المحتمل على الانضباط والسمعة العسكرية.

وتعكس تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي مزيجًا من الاستعداد العسكري لاحتمالات التصعيد المستقبلي، إلى جانب محاولات تشديد الرقابة الداخلية على سلوك القوات، سواء في الميدان أو في الفضاء الرقمي.

اقرأ أيضًا:

عدم مهاجمتها مستقبلًا.. إيران تربط أمن الخليج بضمانات يقرها ترامب

search