مريم عامر منيب تستعيد ذكرى ميلاد خطيبها الراحل برسالة مؤثرة
مريم عامر منيب وخطيبها الراحل عمرو ستين
استعادت المطربة مريم عامر منيب، الذكرى الأولى لميلاد خطيبها الراحل عمرو ستين، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”.
وعبّرت مريم في رسالتها عن مشاعر الحزن والاشتياق في هذه المناسبة، مؤكدة أن ذكرى ميلاده لا تزال حاضرة بقوة رغم رحيله، وأن الفقد ما زال يترك أثرًا عميقًا في حياتها اليومية.
رسالة مؤثرة من مريم منيب لعمرو ستين
وكتبت مريم قائلة: "ها نحن ذا من جديد، ألم الفقد الذي لا ينتهي، ظنت الطفلة التي بداخلي أنها أخيرًا في أمان بعد خسائر حطمتها وأطفأت نورها تماماً، لقد أسرتَ قلبها وأريتها حياةً لا وجود لها إلا في القصص الخيالية، ثم تركتها وحيدةً مرةً أخرى، أظن أنني سأقضي بقية حياتي في حزن. ولكن ما أسعدني وأحزنني في آنٍ واحد، أن أشهد حباً عظيماً كهذا ثم أفقده باستمرار”.
وأضافت: “هذا هو عيد ميلادك الأول في الجنة، كان يجب أن أرسل لك هذه الرسالة اليوم، كان يجب أن يكون عيد ميلاد سعيدًا جدًا، كان يجب أن أحتفل بك، لم يكن يجب أن يكون الألم بهذا السوء، هذا هو عيد ميلادك الأول حيث تنتمي حقاً، فالملائكة مثلك لن تنتمي إلى هنا أبدًا، إدراكي أننا لن نعيش حلم أن نكون والدين (أفضل ما وُجد على الإطلاق)، وأننا لن نسمي أطفالنا الذين لا حصر لهم، والذين لم نتوقف عن كتابة قائمة أسمائهم، وإدراكي أنني سأبقى هنا دون أن أتقدم خطوةً واحدةً نحو المستقبل الذي بنيناه معاً، كل هذا يُحطم ما تبقى من روحي كل يوم، مجرد التفكير في أن كل هذا لن يحدث في هذه الحياة يُحطمني، ولا أعرف ماذا أفعل أو إلى أين أذهب، فأنتِ الوحيدة القادرة على إنقاذي".
واختتمت منيب رسالتها قائلة: “في اليوم الذي رحلت فيه، استمر العالم في التنفس وكأن شيئًا لم يكن، ولم أستطع فهم كيف، فقد شعرتُ بموت العالم، كانت السماء لا تزال ممتدة فوقي، والوقت يمضي قدمًا بينما كان وقتي متوقفًا، أتذكر ثقل صدري، ذلك الثقل الذي يُصعّب عليّ التنفس، لم أفقدك أنت فقط في ذلك اليوم، بل فقدتُ المستقبل الذي خططنا له، والأحلام التي لم نُكملها، وقائمة أمنياتنا، والحياة التي ظننتُ أنها مضمونة ومؤكدة فقدتُ مريم، علّمني ذلك اليوم حزنًا عميقًا غيّر شكل قلبي إلى الأبد، فقدتُ كل شيء، وصمت شيء ما في داخلي لحظة رحيلكِ. شعرتُ بروحي تنزلق من صدري ولا تجد طريقها للعودة. يسودني الآن صمتٌ، صمتٌ أجوفٌ مؤلمٌ حيث لا يزال صدى ضحكتكِ يتردد. أشعر بانكسارٍ لا أستطيع وصفه، تائهة في أماكن كنت أشعر فيها بالأمان. سأظل أتمنى أن أرى نفسي من خلال عينيك. وأتوق بشدة لأن تغمرني بحبك الذي لا ينضب من جديد".
أقرأ أيضًا:
غدًا.. علي الحجار يشعل ساقية الصاوي بحفل جماهيري منتظر
الأكثر قراءة
-
"شاف الفضيحة وسكت".. مشاجرة بين الأشقاء الثلاثة تنتهي بوفاة الوالد طعنًا في الغربية
-
بعد السماح للمتهمين بالسفر.. تفاصيل قضية فتاة الفيرمونت التي شغلت الرأي العام لسنوات
-
"بقالي فترة شاكك في سلوكها".. أقوال المتهم بإنهاء حياة زوجته ووالدتها بالمرج
-
ردًا على نظام "الطيبات".. هل لم يأكل الرسول "الفراخ"؟
-
هل انتهت قضية الفيرمونت بقرار رسمي.. وما مصير الفتاة؟
-
الخميس المقبل.. انطلاق الدورة الـ18 لمعرض "سيراميكا ماركت & هوميكس"
-
حلول دفع مرنة.. تفعيل خدمات ڤاليو في تطبيق دبي فون بالرقم القومي فقط
-
باستثمارات 8 ملايين دولار.. مصنع تركي جديد للملابس بالقنطرة غرب
أخبار ذات صلة
محمد ممدوح يستعرض "مشاكل داخلية" في افتتاح مهرجان الإسكندرية
28 أبريل 2026 03:04 م
هبة السيسي عن عيد ميلادها: "والله العظيم مش النهاردة" (خاص)
28 أبريل 2026 01:54 م
غدًا.. علي الحجار يشعل ساقية الصاوي بحفل جماهيري منتظر
28 أبريل 2026 11:32 ص
فاطمة ناعوت عن ضياء العوضي: سمعت عنه بعد ما مات وابني ماشي على بروتوكول من 10 سنين
25 أبريل 2026 10:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً