الخميس، 17 سبتمبر 2026
05:42 ص
ترامب يدرس إعلان “النصر” الأحادي في حرب إيران… وتحذيرات إستخباراتية من رد طهران
وسط تعثر المفاوضات الهشة بين طهران وواشنطن، تدرس الإدارة الأمريكية، تنفيذ سيناريو إعلان “نصر أحادي” في الحرب مع إيران في خطوة نوقشت بين دوائر صنع القرار، وسط ضغوط سياسية متزايدة في الداخل الأمريكي ومخاوف استخباراتية من انعكاساتها الاستراتيجية على المدى البعيد، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز.
ووفق مسؤولين مطلعين، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تُعد تقييمًا شاملًا لاحتمالات رد طهران في حال أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتهاء الحرب لصالح الولايات في إطار مراجعة شاملة لخيارات تقليص الانخراط العسكري بعد نحو شهرين من التصعيد الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وينظر إلى الحرب إنها تمثل عبئا سياسيا على البيت الأبيض نظرا لتزايد كلفتها إضافة إلى تحذيرات من تأثيرها السلبي على حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
ووفق استطلاعات رأي أجرتها وسائل الإعلام الأمريكية، تسود حالة من الاستياء الشعبي واسعة النطاق جراء الحروب الأخيرة، في المقابل يرى نحو ربع الأمريكيين فقط، أن الحرب ضد إيران عززت أمن البلاد أو تستحق تكلفتها.
ووفق تلك المعطيات، يدرس فريق ترامب ما إذا كان خفض التصعيد السريع بما في ذلك إعلان “النصر” الأحادي قد يُخفف الضغط الداخلي، رغم المخاطرة من عواقب استراتيجية خارجية وكيفية مواجهتها.
في الوقت نفسه، تشير التقديرات الاستخباراتية بحسب تقرير رويترز، إلى أن انسحابًا أمريكيًا مترافقًا مع إعلان النصر قد يُفسر في طهران على أنه إنجاز استراتيجي ما قد يدفعها إلى تسريع إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية أو تعزيز خطاب "الصمود" في الداخل الإيراني.
ورأت التقديرات أن الاحتمال الثاني لطهران هو أن تتجه إيران إلى إعادة التموضع بشكل أكثر تشددًا من خلال تصعيد غير مباشر عبر حلفائها الإقليميين أو تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية وإعادة تشكيل صفوفها.
ورأى محللون أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، فإنه لم تحقق الجهود الدبلوماسية تقدمًا ملحوظًا، خاصة في ملف إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، فيما أدى استمرار تعطيل الملاحة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد من الضغوط الاقتصادية عالميًا وداخل الولايات المتحدة.
ونظرا لتعثر المسار الدبلوماسي حتى هذه اللحظة لا تزال الخيارات العسكرية بين الجانبيين مطروحة، بما في ذلك استئناف الضربات الجوية، إلا أن سيناريوهات الأكثر تصعيدًا مثل الغزو البري على إيران، تراجعت احتمالاتها مقارنة بالفترة السابقة، وفقا لمسؤولين.
وأوضحت التحاليل الاستخباراتية أنه من الممكن أن تكون إيران استغلت فترة التهدئة لإعادة ترميم قدراتها العسكرية ما قد يرفع كلفة أي مواجهة جديدة.
اقرأ أيضا
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
16 سبتمبر 2026 01:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً