ترامب يدرس إعلان النصر في حرب إيران.. وتحذيرات استخباراتية من رد طهران
ترامب يدرس إعلان “النصر” الأحادي في حرب إيران… وتحذيرات إستخباراتية من رد طهران
وسط تعثر المفاوضات الهشة بين طهران وواشنطن، تدرس الإدارة الأمريكية، تنفيذ سيناريو إعلان “نصر أحادي” في الحرب مع إيران في خطوة نوقشت بين دوائر صنع القرار، وسط ضغوط سياسية متزايدة في الداخل الأمريكي ومخاوف استخباراتية من انعكاساتها الاستراتيجية على المدى البعيد، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز.
مخاوف من رد إيران على إعلان ترامب النصر الأحادي
ووفق مسؤولين مطلعين، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تُعد تقييمًا شاملًا لاحتمالات رد طهران في حال أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتهاء الحرب لصالح الولايات في إطار مراجعة شاملة لخيارات تقليص الانخراط العسكري بعد نحو شهرين من التصعيد الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
استياء شعبي أمريكي وتراجع حظوظ الجمهوريين
وينظر إلى الحرب إنها تمثل عبئا سياسيا على البيت الأبيض نظرا لتزايد كلفتها إضافة إلى تحذيرات من تأثيرها السلبي على حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
ووفق استطلاعات رأي أجرتها وسائل الإعلام الأمريكية، تسود حالة من الاستياء الشعبي واسعة النطاق جراء الحروب الأخيرة، في المقابل يرى نحو ربع الأمريكيين فقط، أن الحرب ضد إيران عززت أمن البلاد أو تستحق تكلفتها.
ترامب يدرس خفض التصعيد وإعلان النصر
ووفق تلك المعطيات، يدرس فريق ترامب ما إذا كان خفض التصعيد السريع بما في ذلك إعلان “النصر” الأحادي قد يُخفف الضغط الداخلي، رغم المخاطرة من عواقب استراتيجية خارجية وكيفية مواجهتها.
سيناريوهات الرد الإيراني على إعلان ترامب “النصر الأحادي”
في الوقت نفسه، تشير التقديرات الاستخباراتية بحسب تقرير رويترز، إلى أن انسحابًا أمريكيًا مترافقًا مع إعلان النصر قد يُفسر في طهران على أنه إنجاز استراتيجي ما قد يدفعها إلى تسريع إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية أو تعزيز خطاب "الصمود" في الداخل الإيراني.
ورأت التقديرات أن الاحتمال الثاني لطهران هو أن تتجه إيران إلى إعادة التموضع بشكل أكثر تشددًا من خلال تصعيد غير مباشر عبر حلفائها الإقليميين أو تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية وإعادة تشكيل صفوفها.
تعثر المفاوضات وفشل فتح مضيق هرمز
ورأى محللون أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، فإنه لم تحقق الجهود الدبلوماسية تقدمًا ملحوظًا، خاصة في ملف إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، فيما أدى استمرار تعطيل الملاحة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد من الضغوط الاقتصادية عالميًا وداخل الولايات المتحدة.
خيارات التصعيد العسكري وتراجع احتمالات الغزو البري لإيران
ونظرا لتعثر المسار الدبلوماسي حتى هذه اللحظة لا تزال الخيارات العسكرية بين الجانبيين مطروحة، بما في ذلك استئناف الضربات الجوية، إلا أن سيناريوهات الأكثر تصعيدًا مثل الغزو البري على إيران، تراجعت احتمالاتها مقارنة بالفترة السابقة، وفقا لمسؤولين.
هل أعادت إيران ترميم قدراتها العسكرية خلال فترة التهدئة؟
وأوضحت التحاليل الاستخباراتية أنه من الممكن أن تكون إيران استغلت فترة التهدئة لإعادة ترميم قدراتها العسكرية ما قد يرفع كلفة أي مواجهة جديدة.
اقرأ أيضا
الأكثر قراءة
-
زوج يشعل النيران في زوجته لتفتيشها في هاتفه بالمطرية
-
استعد للتقديم.. 36 ألف وحدة سكنية جديدة لمحدودي ومتوسطي الدخل
-
20 قرشًا زيادة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم
-
أسعار الذهب في مصر تواصل الهبوط.. كم بلغ عيار 21؟
-
عمر رضوان: 160 ألف مستثمر انضموا للبورصة بفضل الوعي المالي
-
مشروعات متعددة الاستخدامات.. تحالف مصري إماراتي لتطوير 500 فدان في القاهرة والدلتا
-
الرقابة المالية: الشباب يمثلون 79% من المستثمرين في سوق رأس المال
-
الأعلى منذ 2022.. البنك الدولي: أسعار الطاقة ستقفز 24%
أخبار ذات صلة
"هرمز" في قلب الأزمة.. كيف أدى النزاع الإقليمي لرفع تكاليف الشحن وتعطيل إمدادات الغذاء؟
29 أبريل 2026 03:42 م
100 سفينة و1000 مشارك.. أسطول إنساني جديد يتجه إلى غزة وسط تصعيد إسرائيلي
29 أبريل 2026 02:09 م
شقيق حميدتي في قائمة العقوبات.. مجلس الأمن يضرب "شريان السلاح" للدعم السريع
29 أبريل 2026 12:56 م
"لن أكون لطيفًا بعد اليوم".. ترامب يهدد إيران بصورة له حاملا البندقية
29 أبريل 2026 12:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً