الخميس، 30 أبريل 2026

09:48 ص

دفاع "العم" المتهم بالتعدي على بنات شقيقه بالبحيرة: واثقون من البراءة

دفاع العم المتهم

دفاع العم المتهم

شهدت جلسة محاكمة العم المتهم بالتعدي على بنات شقيقه بمحافظة البحيرة، مرافعة قوية من هيئة الدفاع، التي أكدت ثقتها الكاملة في براءة موكلها، مستندة إلى ما ورد في تقرير الطب الشرعي، والذي -بحسب قولها- انتهى إلى عدم ثبوت وقوع الاعتداء.

وأوضح أيمن الصياد، محامي المتهم، أن التقرير الفني لم يثبت حدوث إيلاج أو أي اعتداء جنسي، مشيرًا إلى أن ما ورد على لسان والدة الفتيات أمام جهات التحقيق يتناقض مع النتائج الطبية، وأضاف أن الأم ذكرت في أقوالها أمام هيئة المحكمة، أن بناتها تعرضن لنزيف خلال الكشف عليهن، وهو ما لا يتوافق مع ما أثبته تقرير الطب الشرعي من عدم وجود إصابات تدعم تلك الرواية.

تضارب في الأقوال

وأكد محامي المتهم أن القضية شهدت تضاربًا في الأقوال بين ما ورد في تحقيقات النيابة العامة وما تم الإدلاء به أمام المحكمة، مشددًا على أن ميزان العدالة يستند في النهاية إلى الأدلة الفنية والموضوعية، وعلى رأسها التقارير الطبية الرسمية. 

وأشار إلى أن المحكمة استمعت إلى جميع الأطراف، بما في ذلك أقوال الأم والأب، إلى جانب مرافعات الدفاع والمدعين بالحق المدني، لافتًا إلى أن هيئة المحكمة صاحبة القرار النهائي في تقييم الأدلة وترجيح ما تراه مطابقًا للحقيقة.

وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة حجز القضية للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهم، على أن يتم النطق بالحكم في أولى جلسات الدور القادم بجلسة 24 مايو المقبل، واختتم الدفاع تصريحاته بالتأكيد على ثقته في عدالة القضاء، قائلا: إن الحكم في النهاية سيكون عنوانًا للحقيقة، في ظل ما قدم من مستندات وأدلة خلال سير المحاكمة.

كانت محكمة جنايات البحيرة شهدت جلسة مطولة استمرت 3 ساعات في القضية المتهم فيها عم بالتعدي على بنات شقيقه، حيث حضر المتهم بشخصه بعد تسليم نفسه، وسط إجراءات مشددة، وخلال الجلسة، استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعات كل من هيئة الدفاع عن المتهم ومحامي المدعين بالحق المدني، إذ شهدت القاعة نقاشات مستفيضة، تناول خلالها الطرفان مختلف جوانب القضية والوقائع المثبتة بالأوراق.

وأكد أحد محامي المدعين بالحق المدني أن المحكمة منحت الفرصة الكاملة لكافة الأطراف لعرض دفوعهم وطلباتهم، مشيرًا إلى أن هيئة المحكمة ناقشت تفاصيل القضية بدقة، ووجهت أسئلة متعددة لكل من الأم والأب، فضلًا عن الاستماع إلى أقوال الطفلتين داخل قاعة المحكمة، حيث تأثرت إحداهما وبكت أثناء الإدلاء بشهادتها.

الوصول للحقيقة

وأضاف أن الجلسة كشفت عن حرص المحكمة على الوصول إلى الحقيقة، من خلال مناقشة شهود الإثبات والتعمق في كافة الملابسات، لافتًا إلى أن المحكمة "ليست بالهينة" وتمتلك من الخبرة والحنكة ما يمكنها من الفصل العادل في القضية، وأوضح أن دفاع المتهم ركز على وجود خلافات أسرية بين الطرفين، وهو ما تم نفيه من جانب المدعين بالحق المدني، الذين قدموا مستندات تؤكد عدم وجود نزاعات سابقة، متسائلين عن الدافع وراء اتهام الأم والأب للمتهم حال عدم صحة الواقعة.

سماع المتهم

وأشار محامي أسرة المجني، إلى أن المحكمة استمعت كذلك إلى المتهم، الذي تحدث أمام هيئة المحكمة، فيما طالب دفاعه ببراءته، وهو ما يعد إجراءً معتادًا في مثل هذه القضايا، بينما انضم محامو المدعين بالحق المدني إلى طلبات النيابة العامة بتأييد الحكم الصادر سابقًا، كما تطرقت الجلسة إلى رواية الأم، التي أوضحت أن اكتشاف الواقعة جاء بعد حديث إحدى بناتها معها، قبل أن تتكشف تفاصيل أكثر من خلال الاستماع لباقي الأطفال، وهو ما دفعها لإبلاغ الأب، ومن ثم التوجه لتحرير محضر رسمي، لتبدأ بعدها التحقيقات التي انتهت بإحالة القضية إلى المحكمة، واختتمت الجلسة بحجز نطق الحكم إلي يوم 24 مايو المقبل.

أخبار متعلقة

search