الخميس، 30 أبريل 2026

09:27 م

واشنطن تطلق “الحرية البحرية” لفتح مضيق هرمز.. تحالف دولي لتأمين الملاحة

سفن في مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز

طلبت الولايات المتحدة من عدد من الدول الانضمام إلى تحالف دولي جديد يهدف إلى تأمين حركة السفن في مضيق هرمز، الذي توقفت فيه الملاحة نتيجة الحرب مع إيران، وذلك بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

المضيق مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال

ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المضيق “مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال”.

ووفقًا للتقرير، أطلقت واشنطن على المبادرة اسم “الحرية البحرية”، وجرى توضيح تفاصيلها عبر رسائل داخلية لوزارة الخارجية أُرسلت إلى السفارات الأمريكية، الثلاثاء، تضمنت توجيهات للدبلوماسيين بممارسة ضغوط على الحكومات الأجنبية للانضمام إليها.

يعمل على تبادل المعلومات

وبحسب الرسائل، ستقود الولايات المتحدة هذا التحالف، الذي سيعمل على تبادل المعلومات، وتنسيق الجهود الدبلوماسية، إلى جانب فرض عقوبات، بهدف استعادة حرية الملاحة وضمان استقرار الاقتصاد العالمي.

وجاء في مضمون الرسالة: “مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي، فالعمل الجماعي ضروري لإظهار العزم الموحد وفرض تكاليف باهظة على عرقلة إيران للمرور عبر المضيق”.

طهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز

في المقابل، تتمسك طهران بإغلاق مضيق هرمز، بينما تفرض البحرية الأمريكية حصارًا كاملًا على الموانئ الإيرانية، في محاولة لإجبارها على إعادة فتحه.

وأصبح مستقبل المضيق نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران، ما يُبقي هذا الشريان الحيوي في حالة من عدم اليقين، بالتزامن مع مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

وصعد ترامب من انتقاداته لحلفاء بلاده، خاصة أعضاء حلف شمال الأطلسي، بسبب عدم تقديمهم دعمًا عسكريًا للولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب على إيران.

التحالف المقترح لا يُصنف كتحالف عسكري

ورغم أن التحالف المقترح لا يُصنف كتحالف عسكري، فإن الرسالة الدبلوماسية تضمنت تساؤلات موجهة للدول بشأن رغبتها في الانضمام كشركاء “دبلوماسيين و/أو عسكريين”.

وأشارت الوثائق أن قيادة العمليات البحرية ستكون جهدًا مشتركًا بين وزارة الخارجية الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية، حيث ستتولى الخارجية إدارة الجانب الدبلوماسي، فيما تقدم “سنتكوم” معلومات آنية حول المجال البحري وحركة الشحن التجاري، مع تنسيق تبادل البيانات بين الجيوش المشاركة.

واحدة من الأدوات الدبلوماسية 

وعند سؤاله عن المبادرة، أوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب أنها “واحدة من الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس”.

الاستعداد لفرض حصار مطول

وكان ترامب قد أبلغ مساعديه، الإثنين، بالاستعداد لفرض “حصار مطول” قد يستمر حتى تستجيب إيران لمطالبه بالتخلي عن برنامجها النووي، وفق ما نقلته “وول ستريت جورنال”.

وفي تصريحات للصحفيين، الأربعاء، أكد ترامب استعداده لمواصلة الحصار والحرب على إيران “إلا إذا وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي”.

اقرأ أيضًا:

دونالد ترامب: انسحاب الإمارات من “أوبك” خطوة إيجابية لخفض أسعار الوقود

تابعونا على

search