الجمعة، 01 مايو 2026

10:33 م

هدنة هشة ومضيق مُلغم.. هل تفشل صفقة إيران وأمريكا؟

إيران وأمريكا ـ تعبيرية

إيران وأمريكا ـ تعبيرية

بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب الأمريكيةـ الإسرائيلية على إيران، تستمر التوترات بين واشنطن وطهران وسط غموض يحيط بمستقبل الحرب.

تحفظ الرد الأمريكي على مقترح إيران  

وفي السياق، لم يكشف البيت الأبيض، ​اليوم الجمعة، تفاصيل المحادثات الدبلوماسية ​الخاصة بينه وبين إيران، وذلك ​ردًا على ⁠المقترح الإيراني الجديد الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة، عبر الوسطاء الباكستانيين، بحسب وكالة رويترز.

لا سلاح نووي لإيران واستمرار المفاوضات

بدوره، أوضح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن ​إيران ​لا ⁠يمكنها امتلاك سلاح ​نووي، وأن المفاوضات ​مستمرة ⁠لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة، بحسب تصريحات متحدثة باسم البيت الأبيض.

وكانت طهران أرسلت أحدث مقترح للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى باكستان التي تقوم بدور الوساطة، في خطوة لبحث الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

رفض أمريكي للمقترحات الإيرانية

في سياق متصل، قال ترامب، الثلاثاء، إنه غير راض عن أحدث اقتراحات إيران لإنهاء الحرب، ولم تحدد الوساطة الباكستانية موعدًا لمحادثات جديدة لإنهاء ​حربًا أودت بحياة الآلاف، أغلبهم في إيران ولبنان، وفقًا لـ "رويترز".

وتنقضي اليوم الجمعة مهلة رسمية أمام ترامب لإنهاء الحرب على إيران أو اللجوء للكونجرس لتمديدها بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973.

تباين في أسعار النفط في ظل التوترات

وانخفضت أسعار النفط العالمية بعد تقديم هذا الاقتراح،  في حين شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا منذ بدء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية في 28فبراير الماضي، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وبعد مرور شهرين على اندلاع الحرب، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا، حيث تواصل طهران إبقاء المضيق مُلغمًا، بينما واصلت الولايات المتحدة الحصار البحري للمواني الإيرانية، وأدى ذلك إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وفقًا لتقارير أمريكية. 

تخطيطات عسكرية رغم الهدنة

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 8 أبريل، في حين أفادت تقارير أمريكية بأن دونالد ترامب ​سيطلع على خطط لشن هجمات عسكرية جديدة لإجبار إيران على التفاوض.

 ووفقًا لمصدرين لـ “رويترز”، فإن إيران جهزت دفاعاتها الجوية وتخطط لرد واسع النطاق حال تعرضها لهجوم، في ظل احتمالية  قصر مدة الهجوم الأمريكي، وكثافته،وربما يتبعه هجوم إسرائيلي.

مخاوف من سياسات إيران في هرمز

وبشأن المخاوف الخليجية، قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، اليوم الجمعة، "إن طهران لا يمكن الوثوق بها في أي ترتيبات أحادية تتخذها بشأن مضيق هرمز"

وأضاف قرقاش: "في النقاش الدائر حول مضيق هرمز، تبرز الإرادة الدولية الجماعية وأحكام القانون الدولي كضامن رئيسي لحرية الملاحة في هذا الممر الحيوي".

وتابع: "بطبيعة الحال، لا يمكن الوثوق ​بأي ترتيبات إيرانية أحادية أو التعويل عليها بعد عدوانها الغاشم على كافة جيرانها".

خلفية مختصرة للحرب

وبعد اندلاع الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه تل أبيب، ووجهت صواريخها نحو أهداف أمريكية في دول بمنطقة ​الخليج، كما أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران، صواريخ على إسرائيل، والتي ردت بشن غارات على لبنان.

اقرأ أيضًا

بين الرواية الأمريكية وتكذيب إيران.. هل تكلفت الحرب 100 مليار دولار؟


صراع السلطة الإيرانية.. بزشكيان وقاليباف يريدان إقالة عراقجي

search