السبت، 02 مايو 2026

04:03 م

مدين يطمئن جمهوره بعد وعكته الصحية: "عديت من أيام صعبة"

الملحن مدين

الملحن مدين

كشف الملحن مدين عن تعرضه لوعكة صحية خلال الأيام الماضية، بعد إصابته بتسمم حاد في الدم، موضحًا أنه يمر حاليًا بمرحلة علاج وتشهد حالته الصحية تحسنًا تدريجيًا.

ووجّه مدين رسالة شكر لكل من تواصل معه للاطمئنان عليه، معربًا عن امتنانه الكبير للدعم الذي تلقاه من محبيه وزملائه خلال فترة مرضه.

مدين يطمئن جمهوره بعد تعرضه لتسمم حاد في الدم

ونشر مدين عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك” منشورًا طمأن فيه جمهوره ومحبيه على حالته الصحية، مؤكدًا أنه أصبح بخير بعد مروره بأزمة صحية صعبة خلال الأيام الماضية.

وقال مدين: “عايز أطمن كل حبايبي وأصحابي إن أنا الحمد لله كويس وبخير، وعديت من 3 أيام صعبة.. ماكنتش فاهم إيه اللي بيحصل لحد ما عرفت في الآخر إن كان عندي تسمم حاد في الدم، لكن بكرم ربنا ورحمته اتلحقت وعدت على خير الحمد لله، شكرًا لكل حد عرف وسأل عليا”.

مدين يكشف سر تكرار التعاون مع أحمد سعد: “الكيميا ورا النجاح”

وكشف الملحن الشاب عن سبب تكرار تعاونه مع الفنان أحمد سعد للمرة الثالثة، وذلك عقب النجاح الذي حققته أغنية “أنا مش فاهمني” ضمن ألبومه الأخير، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مخططًا له مسبقًا.

وقال مدين في تصريحات سابقة لـ“تليجراف مصر”: “مفيش سبب معين لتكرار التعاون بيني وبين أحمد سعد، فكرة التكرار مش بتبقى مترتبة، وبعتبر ده كرم من ربنا”، مضيفًا أن علاقتهما ممتدة منذ سنوات طويلة لكنها لم تُترجم فنيًا إلا مؤخرًا.

وتابع: “أنا وأحمد سعد صحاب من 20 سنة ومشتغلناش سوا، وفجأة حصلت كيميا واشتغلنا 3 أغاني ورا بعض في سنتين، ولما ربنا بيريد الشغل بيحصل بينا بشكل طبيعي”.

واختتم مدين حديثه مؤكدًا أن التعاون في المجال الفني لا يكون دائمًا مخططًا، إلا إذا كان الفنان نفسه هو من يقوم بالغناء والتلحين في بعض الأعمال.

 أغنية أنا مش فاهمني

يُذكر أن أغنية “أنا مش فاهمني” حققت نجاحًا لافتًا، حيث سجلت ما يقرب من مليون و100 ألف مشاهدة واستماع منذ طرحها، وحظيت بتفاعل واسع من الجمهور، وتُعد من أبرز أغنيات الألبوم الحزين الذي طرحه أحمد سعد مؤخرًا.

اقرأ أيضًا..

بعد نجاحهما للمرة الثالثة.. مدين يكشف سبب تكرار التعاون مع أحمد سعد (خاص)

في الألبوم الحزين.. أحمد سعد يكرر التعاون مع مدين بـ"أنا مش فاهمني"

مدين ينفجر بعد تسريب أغنيتين لمحمد فؤاد: “مين المستفيد؟”

search