الأحد، 03 مايو 2026

12:26 ص

خبرة في الملف النووي.. واشنطن تعلن عن لاعب جديد في فريق المفاوضات

نيك ستيوارت

نيك ستيوارت

في إطار التحركات الأمريكية المرتبطة بالملف الإيراني، أعلنت القيادة الأمريكية ضم السياسي "نيك ستيوارت" إلى الفريق المفاوض، ليعد أحد الوجوه الجديدة داخل فريق التفاوض، مستندًا إلى خبرة سابقة في مجالات السياسة الخارجية وقضايا الانتشار النووي.

سياسي دولي مخضرم 

ويُعد ستيوارت من الكوادر التي عملت داخل وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، حيث اكتسب خبرة في ملفات السياسة الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بإيران. 

كما انضم مؤخرًا إلى فريق التفاوض الأمريكي المعني بالملف الإيراني، في خطوة تعكس توجهًا للاستفادة من خبراته السابقة في هذا المجال.

وبحسب مصادر مطلعة، جاء انضمام ستيوارت إلى الفريق بدفع من جاريد كوشنر، صهر ترامب، والذي لعب دورًا بارزًا في تشكيل الفريق التفاوضي. 

ويعمل ستيوارت ضمن مجموعة تضم أيضًا المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، في وقت تواجه فيه المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني تحديات متزايدة.

ما مناصب نيك ستيوارت؟

وقبل التحاقه بالفريق التفاوضي، شغل ستيوارت منصبًا بحثيًا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية أمريكية معروفة بتركيزها على قضايا الأمن الدولي، حيث تخصص في دراسة ملف الانتشار النووي والسياسات الإيرانية، ما عزز من مكانته كأحد الخبراء في هذا المجال.

خبرة في الملف النووي 

كما عمل ستيوارت سابقًا مستشارًا لدى عضوة الكونجرس كلوديا تيني عن ولاية نيويورك، التي أشادت بخبراته واعتبرته من أبرز المتخصصين الأميركيين في الشأن الإيراني، خاصة فيما يتعلق بتطورات البرنامج النووي.

ويأتي بروز ستيوارت في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الأوساط السياسية الأميركية بشأن تركيبة الفريق التفاوضي، في ظل غياب بعض الجهات الفنية المتخصصة، مثل خبراء الإدارة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة، ما أثار نقاشًا داخل الكونغرس حول آليات الدعم الفني المقدّم للفريق.

وبشكل عام، تعكس مسيرة نيك ستيوارت المهنية مسارًا يجمع بين العمل الحكومي والبحثي، مع تركيز واضح على قضايا الأمن الدولي والملف الإيراني، وهو ما يجعله أحد الأسماء الصاعدة في دوائر صنع القرار المرتبطة بالسياسة الخارجية الأميركية.

اقرأ أيضًا:

خنق إيران اقتصاديًا.. أمريكا تعلن تحويل مسار 48 سفينة عند مضيق هرمز

search