السبت، 02 مايو 2026

11:04 ص

"فشل في تحقيق أهدافه".. ترامب ينهي دور المركز العسكري الأمريكي في غزة

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي يديره الجيش الأمريكي بالقرب من قطاع غزة، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة لوكالة "رويترز".

وتعد هذه الخطوة أحدث تراجع يطال الخطة الأمريكية المؤلفة من عشرين نقطة، والتي وضعتها واشنطن لإدارة الأوضاع في القطاع والإشراف على مرحلة إعادة الإعمار.

فشل المركز في مهامه الأساسية

بحسب منتقدين، لم يتمكن المركز من تحقيق الهدفين الأساسيين اللذين أنشئ من أجلهما، والمتمثلين في مراقبة اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب تحسين تدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر.

وأكد سبعة دبلوماسيين مطلعين على سير عمل المركز أن عملية الإغلاق أصبحت وشيكة، على أن تنتقل مسؤولياته إلى قوة الاستقرار الدولية التي من المقرر نشرها في غزة بقيادة أمريكية.

"إصلاح شامل" أم إغلاق فعلي؟

وصف مسؤولون أمريكيون هذه الخطوة بأنها جزء من عملية "إصلاح شامل"، إلا أن دبلوماسيين أوضحوا أن الأمر يعني عمليًا إنهاء عمل المركز بشكل فعلي بمجرد تسلم قوة الاستقرار الدولية مهامه.

وبموجب الهيكلة الجديدة، سيتراجع عدد العسكريين الأمريكيين المشاركين في القوة من نحو 190 عنصرًا إلى حوالي 40 فقط، في حين ستعمل الولايات المتحدة على سد هذا النقص عبر الاستعانة بموظفين مدنيين من دول أخرى.

إعادة هيكلة وتغيير الاسم

وفق الترتيبات الجديدة، من المتوقع إعادة تسمية المركز ليصبح "المركز الدولي لدعم غزة"، على أن يتولى قيادته الميجر جنرال جاسبر جيفرز.

وفي المقابل، أصدر مجلس السلام بيانًا رسميّا نفى فيه إغلاق المركز، دون أن يتناول بشكل مباشر مسألة نقل صلاحياته أو إعادة هيكلته.

تصاعد الأزمة في غزة

تأتي هذه التطورات في وقت تتفاقم الأوضاع داخل القطاع مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث استشهد أكثر من 800 فلسطيني منذ بدء سريان الهدنة التي كان من المفترض أن تضع حدًا للحرب المستمرة منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.

استمرار القيود على المساعدات الإنسانية

ويشير دبلوماسيون إلى أن تدفق المساعدات الإنسانية لم يشهد حتى الآن تحسنًت ملموسًا، في ظل استمرار إسرائيل بفرض قيود مشددة على المواد المصنفة ذات استخدام مزدوج.

وتشمل هذه القيود مواد أساسية مثل أعمدة الخيام اللازمة لإيواء النازحين، إضافة إلى المعدات الثقيلة المطلوبة لإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

اقرأ أيضًا:

من القصف للإهمال.. قوارض وأوبئة تقتحم خيام النازحين في غزة

search