الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
03:46 ص
دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو
مع اقتراب موعد توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول بنود الاتفاق الذي ما زالت تفاصيله طي الكتمان، في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية عن خلافات ومواقف متباينة بين الأطراف المعنية، وعلى رأسها إسرائيل التي تقول إنها لم تحصل على نسخة من الوثيقة رغم طلبها ذلك من واشنطن.
في السياق، كشفت القناة 12 العبرية، أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة السماح لها بالاطلاع على مذكرة التفاهم المرتقبة مع إيران، إلا أن الطلب قوبل بالرفض، ما أبقى تل أبيب بعيدة عن معرفة التفاصيل الكاملة للاتفاق المتوقع توقيعه يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
ويأتي ذلك في وقت تسود فيه حالة من الترقب بشأن مضمون الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تأثيراته المحتملة على ملفات إقليمية حساسة، من بينها الوضع في لبنان والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقد مؤتمر صحفي بشأن الاتفاق المرتقب، مؤكدًا أنه سيستعرض الوثيقة "كلمة بكلمة"، لكنه لم يحدد موعداً للكشف عن نص الاتفاق أو تفاصيله الكاملة.
ورغم غياب أي إعلان رسمي من واشنطن أو طهران، فإن تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن أن مذكرة التفاهم تتضمن 14 بنداً تتناول قضايا سياسية واقتصادية وأمنية.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إيرانية، فإن الاتفاق يتضمن مجموعة من البنود البارزة، من بينها انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، ورفع الحصار عن مضيق هرمز وإعادة فتحه بالكامل أمام الملاحة، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن 24 مليار دولار من أموالها المجمدة.
كما تحدثت التقارير عن خطة أمريكية لإعادة إعمار إيران بقيمة تصل إلى 300 مليار شيكل، وهي معلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
في موازاة ذلك، أعلن حزب الله أن إيران تعهدت بعدم توقيع الاتفاق ما لم يتضمن انسحابًا إسرائيليًا من الأراضي اللبنانية، وهو ما أضفى مزيدًا من التعقيد على المشهد السياسي المرتبط بالمفاوضات.
غير أن هذه التصريحات اصطدمت بموقف إسرائيلي رسمي رافض، إذ أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من لبنان، مشددًا على أن هذا الموقف ينسجم مع سياسة الحكومة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب التفاهمات الأخرى الواردة في مذكرة التفاهم، سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
وأشار عراقجي إلى أن الاتفاق يمثل خطوة أولى نحو تسوية أوسع تشمل عددًا من الملفات الإقليمية والدولية.
ووفقًا للتقارير، فإن مذكرة التفاهم المرتقبة لا تمثل الاتفاق النهائي بين الجانبين، بل تشكل إطاراً عاماً لمفاوضات أوسع تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
ومن المتوقع أن تواصل واشنطن وطهران المباحثات خلال الأسابيع المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل خلال 60 يومًا من توقيع التفاهم الأولي.
وفي تصريحات لافتة، كشف ترامب أنه اقترح على سوريا لعب دور في التعامل مع حزب الله، معتبرًا أن دمشق "الأقدر على ذلك"، بحسب قوله.
كما أشار إلى أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى إظهار "مزيد من الاحترام للبنان" في المرحلة المقبلة، في إشارة إلى التطورات الجارية على الساحة اللبنانية.
اقرأ أيضًا:
بعد إعلان معهد الهيكل.. ما هي قصة البقرة الحمراء والمسجد الأقصى؟
16 سبتمبر 2026 03:17 ص
15 سبتمبر 2026 06:49 م
16 سبتمبر 2026 12:33 ص
15 سبتمبر 2026 05:47 م
15 سبتمبر 2026 11:30 م
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً