الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

05:02 م

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

05:02 م

"كن صوت الأطفال الأبرياء".. رسالة من غزة إلى مؤثر أمريكي تثير التفاعل

الجدارية التي رسمها الأطفال

الجدارية التي رسمها الأطفال

في مشهد يجمع بين الألم والفن، وجّه عدد من أطفال قطاع غزة، رسالة مصورة إلى المؤثر الأمريكي تاكر كارلسون، دعوه خلالها إلى مواصلة الحديث عن معاناتهم ونقل قصصهم إلى الرأي العام العالمي، في ظل ما خلفته الحرب من دمار واسع وآثار قاسية على حياة الأطفال الفلسطينيين.

وظهرت الطفلة الفلسطينية، ليان القوقا، البالغة من العمر 11 عامًا، برفقة عدد من الأطفال، أمام جدارية رسموها وسط ركام الدمار في قطاع غزة، وتوسطتها صورة للمؤثر الأمريكي تاكر كارلسون.

رسالة امتنان من أطفال غزة

الجدارية لم تكن مجرد عمل فني، وإنما حملت رسالة أراد الأطفال من خلالها التعبير عن تقديرهم للمواقف والتصريحات التي أطلقها كارلسون بشأن الحرب على غزة والقضية الفلسطينية.

وقال الأطفال في رسالتهم: “نوجه هذه الدعوة إلى تاكر ليواصل كونه صوتًا شجاعًا لهؤلاء الأطفال الأبرياء، وينقل قصتهم ويوصلها إلى العالم”.

كما دعا الأطفال متابعيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشاركة الفيديو والإشارة إلى حساب كارلسون، في محاولة لإيصال رسالتهم إليه، وتحويل العمل الفني إلى وسيلة لنقل أصواتهم ومعاناتهم إلى خارج قطاع غزة.

الفن في مواجهة آثار الحرب

واختارت ليان ورفاقها أن تكون الجدارية محاطة بمشاهد الدمار والركام، في محاولة لتحويل تجربتهم اليومية خلال الحرب إلى رسالة بصرية يمكن أن تصل إلى جمهور أوسع.

ويعكس استخدام الأطفال للرسم رغبتهم في التعبير عن واقعهم بوسيلة تتجاوز الكلمات، خصوصًا في ظل الظروف التي يعيشها أطفال القطاع، حيث أصبحت الصور والرسومات إحدى أدوات نقل قصصهم إلى العالم.

كارلسون والحرب على غزة

وتأتي رسالة الأطفال في وقت يحظى فيه تاكر كارلسون باهتمام واسع بسبب مواقفه وتصريحاته المتعلقة بالحرب على غزة، إذ أثارت مواقفه بشأن السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والدعم الأمريكي لها نقاشًا واسعًا، إلى جانب انتقاداته لنفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

وأصبح كارلسون خلال الفترة الماضية شخصية تحظى بمتابعة من مؤيدين ومنتقدين على حد سواء، بسبب مواقفه التي تتناول السياسة الأمريكية والحرب في الشرق الأوسط.

الرسم وسيلة لإيصال صوت أطفال غزة

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها ليان القوقا إلى الرسم للتعبير عن واقع الأطفال الفلسطينيين، إذ سبق أن استخدمت أعمالها الفنية لتوجيه رسائل إلى شخصيات عامة وشعوب حول العالم.

وتحاول الطفلة من خلال رسوماتها، تحويل ما يعيشه أطفال غزة خلال الحرب إلى أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية، أملاً في أن تتجاوز حدود القطاع وتصل إلى العالم، وتلفت الانتباه إلى معاناة الأطفال الفلسطينيين.

search