الثلاثاء، 16 يونيو 2026

06:25 م

ساعة ماكرون ومصافحة ترامب.. لقطات تخطف الأضواء في قمة الدول السبع

ترامب وماكرون

ترامب وماكرون

في عالم السياسة، لا تقتصر المنافسة على الملفات الدولية الشائكة والقمم المغلقة، فبعض اللحظات العفوية قادرة على سرقة الأضواء أكثر من الاجتماعات الرسمية نفسها. 

وبينما كان قادة الدول السبع الكبرى يناقشون قضايا الحرب والاقتصاد والطاقة، أصبحت ساعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بطلةً لمشهد طريف، بعدما تحولت إلى محور مزحة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأثارت موجة من الضحك بين الحضور.

مزحة عفوية خلال غداء القادة

شهد أحد لقاءات قمة الدول السبع الكبرى التي جمعت عددًا من القادة موقفًا لافتًا التقطته الميكروفونات، عندما سأل أحد المشاركين عن مكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي تلك اللحظة، تدخل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قائلًا مازحًا إن "ماكرون ترك ساعته هنا، إنها معنا"، قبل أن يرد ترامب سريعًا وبروح مرحة: "أعطني إياها إن رحل.. أعطني إياها".

وأثارت العبارة ضحكات الحضور، في مشهد عكس أجواء غير رسمية نادرة بين القادة، بعيدًا عن البروتوكولات المعتادة والحوارات السياسية الجادة.

لحظة خفيفة خارج حسابات السياسة

ورغم أن الواقعة لم تتجاوز إطار الدعابة العابرة، إلا أنها حظيت باهتمام واسع نظرًا لطبيعتها العفوية، خاصة أن مثل هذه اللحظات تظل قادرة على جذب الاهتمام أكثر من بعض التصريحات الرسمية.

كما أعادت الواقعة تسليط الضوء على أسلوب ترامب المعروف بتعليقاته الساخرة ومداخلاته غير المتوقعة خلال اللقاءات السياسية الكبرى.

مصافحة تثير الجدل على هامش قمة السبع

وفي سياق آخر، أثارت مصافحة جمعت بين ترامب وماكرون تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال استقبال الرئيس الفرنسي لنظيره الأمريكي على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى المنعقدة في باريس.

وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو وصورًا للمصافحة التي وصفها كثيرون بأنها "مشحونة بالتوتر"، مستندين إلى لغة الجسد التي ظهرت خلال اللقاء، حيث لاحظ البعض وضع أحد الزعيمين يده في جيبه، بينما بدا الآخر أقل اهتمامًا بالمشهد".

تفسيرات واسعة للعلاقة بين الزعيمين

وفتحت اللقطة الباب أمام العديد من التكهنات والتعليقات بشأن طبيعة العلاقة بين الرئيسين، وهي علاقة طالما اتسمت بمزيج من التعاون والخلاف حول عدد من القضايا الدولية.

ورغم عدم صدور أي مؤشرات رسمية تعكس وجود أزمة بين الطرفين، فإن المتابعين على مواقع التواصل وجدوا في المصافحة مادة خصبة للتحليل والتأويل، خاصة بعد رفض الرئيس الفرنسي الزج بأوروبا في الصراع الأمريكي الإيراني.

قضايا دولية ساخنة على طاولة القمة

وجاءت هذه المشاهد على هامش الاجتماعات الرسمية لقمة مجموعة السبع، التي تناقش مجموعة من الملفات الدولية المهمة، من بينها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والملف الإيراني، والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى التحديات الاقتصادية العالمية وأمن الطاقة.

لكن، وبين كل هذه القضايا الثقيلة، نجحت ساعة ماكرون ومصافحته مع ترامب في انتزاع نصيب لافت من الاهتمام، لتؤكد مجددًا أن التفاصيل الصغيرة كثيرًا ما تصنع العناوين الكبرى.

اقرأ أيضًا:

ترامب يقترح تدخلا سوريا في لبنان لمواجهة حزب الله.. ما موقف حكومة الشرع؟

أخبار متعلقة

تابعونا على

search