الأحد، 03 مايو 2026

09:47 ص

الخطوط الجوية الهندية تلغي 100 رحلة جوية بسبب ارتفاع أسعار الوقود

طائرة الخطوط الجوية الهندية

طائرة الخطوط الجوية الهندية

قلصت الخطوط الجوية الهندية ما يقرب من 100 رحلة جوية حيث تؤثر تكاليف وقود الطائرات المرتفعة سلباً على شركة الطيران الوطنية المتعثرة، ما يزيد من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على قطاع الطيران.

وصرح كامبل ويلسون الرئيس التنفيذي بأن شركة الطيران قد خفضت بالفعل رحلاتها الخارجية لشهر مايو، نظراً لارتفاع تكاليف الوقود وقيود المجال الجوي في جوار الهند، ما جعل تشغيل خطوطها الخارجية مكلفًا للغاية، ونظرًا لأن الوضع يبدو غير مرجح التحسن، لا سيما مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يعيق إمدادات الوقود، فقد قررت الشركة إجراء تخفيضات إضافية لشهري يونيو ويوليو.

وفقًا لصحيفة الإندبندنت البريطانية، فقد أشار الرئيس التنفيذي في رسالة إلى الموظفين: "لقد خفضنا بعض الرحلات الجوية خلال شهري أبريل ومايو، وقد تسبب الارتفاع الهائل في أسعار وقود الطائرات إلى جانب إغلاق المجال الجوي وزيادة طول مسارات الطيران، في جعل تشغيل العديد من رحلاتنا الدولية غير مربح".

وجاء تصريحه بعد أيام من تحذير شركات الطيران الهندية الرائدة من أن قطاع الطيران يعاني من ضغوط مالية شديدة بسبب ارتفاع أسعار الوقود واستمرار القيود المفروضة على المجال الجوي.

وجاء في رسالة وجهها اتحاد شركات الطيران الهندية إلى الحكومة: "إن صناعة الطيران في الهند تعاني من ضغوط شديدة وهي على وشك الإغلاق أو التوقف عن عملياتها".

وتستورد الهند ما يقرب من 88 في المائة من نفطها الخام، مما يجعلها عرضة بشكل خاص لصدمات الأسعار العالمية.

تأثير أزمة الوقود على شركات الطيران 

وتؤثر أزمة الوقود الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط على دول أخرى أيضاً، ففي الأسبوع الماضي فقط، انضمت شركتا يونايتد إيرلاينز ولوفتهانزا إلى قائمة شركات الطيران التي تدرس إلغاء الرحلات أو رفع أسعار التذاكر مع ارتفاع أسعار الوقود.

وذكرت صحيفة "إيكونوميك تايمز" أن شركة الخطوط الجوية الهندية ستخفض رحلاتها إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا وسنغافورة في شهر يونيو .

وقال ويلسون إن الخطوط الجوية الهندية كانت تعاني بالفعل من خسائر، ولذلك لم يكن أمامها خيار سوى تقليص رحلاتها حتى يوليو، ويمثل وقود الطائرات وحده ما يقرب من 40% من تكاليف تشغيل شركات الطيران.

وأضاف: "نأسف بشدة للاضطراب الذي لحق بخطط عملائنا وجداول عمل طاقمنا، ونأمل أن يستقر الوضع في الشرق الأوسط - وأن يُفتح مضيق هرمز - قريباً حتى نتمكن من العودة إلى وضع أكثر طبيعية".

من المقرر أن يتنحى ويلسون عن منصبه كرئيس تنفيذي في وقت لاحق من هذا العام، وتبحث الخطوط الجوية الهندية عن خليفة له في وقت تواجه فيه خسائر متزايدة.

توقعت وكالة رويترز أن تتكبد شركة الطيران، المملوكة لمجموعة تاتا، خسائر بقيمة 600 مليون دولار سنوياً بسبب حظر باكستان للمجال الجوي على الرحلات الجوية الهندية، والذي دخل حيز التنفيذ في أبريل 2025، وكانت الشركة، التي باعتها الحكومة الهندية في عام 2022، قد سجلت خسارة قدرها 433 مليون دولار العام الماضي.

اقرأ أيضًا..

خبير: العالم يدخل حقبة جديدة من فقر الطاقة والدول الفقيرة عاجزة عن تحمل التكلفة

search