الأحد، 03 مايو 2026

03:55 م

جامعة السادات بالمنوفية تضع مصر على خارطة الحلول الرقمية لأزمة المياه

لقطة للحضور المصري في جامعة إيطاليا

لقطة للحضور المصري في جامعة إيطاليا

بخطوات واثقة نحو رقمنة الحلول البيئية، سجلت جامعة مدينة السادات حضورًا مصريًا لافتًا في قلب جامعة "بريشيا" الإيطالية؛ حيث شاركت في وضع اللبنات الأولى لمشروع AI4WATER العالمي، الذي لا يعد مجرد بحث أكاديمي، بل هو "طوق نجاة" تقني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعادة رسم خارطة إدارة المياه في حوض المتوسط.

تكنولوجيا عابرة للحدود بمشاركة 6 دول

المشروع الذي يحمل عنوان "تحسين الموارد المائية في المناطق الساحلية"، يجسد تعاونًا دوليًا فريدًا تموله هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، ويجمع هذا التحالف عقولًا بحثية من (مصر، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، تونس، والجزائر) لابتكار أدوات ذكية قادرة على التنبؤ بالأزمات المائية قبل وقوعها.

"كفر الشيخ" في قلب التجربة الدولية

وخلال ورشة العمل، استعرض الدكتور صلاح السيد محمد السيد، وكيل معهد الدراسات والبحوث البيئية بمدينة السادات، نموذجًا تطبيقيًا مصريًا ركز فيه على “محافظة كفر الشيخ”، وسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها الدلتا، وعلى رأسها تداخل مياه البحر والتغيرات المناخية الحادة.
وأوضح "السيد" أن العرض المصري قدم حلولاً تعتمد على "النماذج التنبؤية الذكية"، وهي تقنيات تساعد صانع القرار على التحرك الاستباقي لمواجهة ندرة المياه، مشيرًا إلى أن الورشة قارنت بين 4 حالات دراسية في (مصر، إيطاليا، تونس، والجزائر) لخلق جبهة علمية موحدة ضد الجفاف وتملح التربة.

رئيس الجامعة: البحث التطبيقي هو سلاحنا للمستقبل

من جانبه، أكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، خلال ورشة العمل، أن وصول باحثي الجامعة إلى هذه المنصات الدولية يعكس استراتيجية "الجمهورية الجديدة" في توطين التكنولوجيا.

وأضاف "عبدالباري" أن الجامعة تضع ملف الأمن المائي والتغير المناخي على رأس أولوياتها البحثية، مشيرًا إلى أن الانخراط في مشروعات دولية بهذا الحجم يثبت كفاءة الباحث المصري في صياغة حلول تكنولوجية لأزمات عالمية معقدة، وينقل الجامعة من النطاق المحلي إلى آفاق التأثير الدولي.

search