الأحد، 03 مايو 2026

03:53 م

شقق الأحلام تتحول إلى كابوس.. كارثة تهدد 9 أسر في البحيرة

https://www.facebook.com/share/v/1BkMtKqUYf/

تعيش مجموعة من الأسر في منطقة شارع مكي المتفرع من شارع عبدالسلام الشاذلي بمدينة دمنهور بالبحيرة، حالة من القلق الدائم، بعد أن تحولت شققهم السكنية إلى مصدر خطر يهدد حياتهم اليومية؛ نتيجة عدم التزام المقاول ببنود التعاقد، وعلى رأسها تركيب المصعد.

تقول "أسماء" إحدى سكان المنطقة، لـ"تليجراف مصر"، إنها وباقي جيرانها تعاقدوا على شراء الشقق في 2024، بعقود رسمية موثقة وممهورة بصحة توقيع ونفاذ، تنص بوضوح على تسليم الوحدات خلال ثلاثة أشهر، شاملة تركيب "أسانسير" نظرًا لوقوعها في أدوار عالية، إلا أنه بعد مرور ما يقرب من عامين لم يشهد تنفيذ هذا البند الحيوي، ما وضعهم في مأزق إنساني صعب، خاصة مع وجود رب أسرة بالطابق السابع وهو رجل مسن يبلغ من العمر 84 عاماً، كاد ان يفقد حياته لهذا السبب.

فتحات مصاعد دون تأمين

ورغم استلامهم الشقة، اضطرت الأسر لتأجيل السكن لفترة طويلة بسبب خطورة الوضع داخل العقار، حيث لا تزال فتحات المصعد دون تأمين، إلى جانب نوافذ مفتوحة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على حياة السكان، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

غياب وسائل الأمان

وتفاقمت الأزمة عندما تعرض رب الأسرة لحادث سقوط أثناء نزوله السلم؛ نتيجة غياب وسائل الأمان، حيث انزلقت قدمه بالقرب من إحدى فتحات المصعد المفتوحة، ليسقط جزئيًا داخل المنور، ويصطدم رأسه بهيكل حديدي أثناء محاولة إنقاذه، ووفقاً للأسرة، تم تحرير محضر بالواقعة، إلى جانب تقرير طبي يثبت إصابته بكدمات خطيرة في الرأس.

غيبوبة ورحلة علاج

وأشارت أسرة المسن، إلى أن الحالة الصحية له تدهورت بشكل كبير عقب الحادث، حيث دخل في غيبوبة استمرت نحو 20 يومًا داخل أحد المستشفيات، ولا يزال يعاني من آثارها حتى الآن، ورغم تحرير عدة محاضر ضد المسؤولين عن العقار، تؤكد الأسرة أن جميعها تم حفظها دون اتخاذ إجراءات حاسمة.

مناشدة لمحافظ البحيرة

وفي مناشدة مؤثرة، وجهت الأسرة نداءً إلى المسؤولين، وعلى رأسهم الدكتورة چاكلين عازر محافظ البحيرة، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهم، خاصة في ظل تكرار حوادث السقوط بالمنطقة، والتي كان آخرها سقوط صغيرة من أحد الأدوار المرتفعة بعقار مجاور.

واختتمت الأسرة حديثها قائلة: “نخشى أن تتحول حياتنا إلى مأساة جديدة تُضاف إلى سلسلة الحوادث المؤلمة، كل ما نطلبه هو الأمان، خاصة لرجل مسن خدم بلده طوال عمره”.

search