الإثنين، 04 مايو 2026

10:22 ص

هبوط اضطراري لطائرة رئيس الوزراء الإسباني في أنقرة بسبب عطل تقني

رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز

رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز

اضطرت الطائرة التي كانت تقل رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى تنفيذ هبوط اضطراري، مساء الأحد، في أنقرة، نتيجة عطل تقني مفاجئ، وفق ما أعلن مكتب رئاسة الحكومة الإسبانية.

الوفد الإسباني سيبقى في أنقرة لليلة واحدة

وأوضح المكتب، في بيان مقتضب نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أن الوفد الإسباني سيبقى في أنقرة لليلة واحدة، على أن يستأنف رحلته صباح الإثنين باتجاه يريفان.

الهبوط جاء نتيجة مشكلة تقنية

وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الهبوط جاء نتيجة مشكلة تقنية لم يتم تحديدها بعد، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة جميع الركاب.

وكان سانشيز متجهًا إلى يريفان للمشاركة في أعمال القمة الثامنة لـالمجموعة السياسية الأوروبية، وهي منصة تجمع قادة الدول الأوروبية بشكل دوري لمناقشة القضايا السياسية والأمنية في القارة.

طرد الممثلين الإسبان

وفي وقت سابق، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، طرد الممثلين الإسبان من مركز التنسيق المدني العسكري في منطقة كريات جات، في خطوة تعكس تدهور العلاقات بين الجانبين.

وذكر مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن القرار اتُخذ بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مع إبلاغ الولايات المتحدة به مسبقًا.

ضد إسرائيل

ووجّه ساعر انتقادات حادة للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، متهمًا إياها “بالعمل ضد إسرائيل” عبر قنوات متعددة، من بينها السعي لاتخاذ إجراءات ضدها داخل الاتحاد الأوروبي.

وأكد أن إسبانيا لم تعد قادرة على الاستمرار في المشاركة ضمن آليات التنسيق، معتبرًا أنها فقدت القدرة على أداء دور فعّال في إطار المبادرات السياسية المطروحة، بما فيها خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبه، شدد نتنياهو على أن إسرائيل لن تلتزم الصمت تجاه من يهاجمونها، مضيفًا أن الأطراف التي تعمل ضدها لن تكون جزءًا من ترتيبات مستقبل المنطقة.

سفارة إسبانيا في طهران

ويأتي القرار الإسرائيلي في أعقاب خطوة دبلوماسية أعلنتها مدريد مؤخرًا، تمثلت في إعادة فتح سفارتها في طهران، وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فقد وجّه وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبرز، سفير بلاده للعودة إلى العاصمة الإيرانية، في خطوة قال إنها تهدف إلى الإسهام في جهود السلام، في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وتشير الأحداث إلى أن التوتر بين البلدين ليس وليد اللحظة، إذ برز رئيس الوزراء الإسباني كأحد أبرز المنتقدين للسياسات الإسرائيلية في أوروبا، خاصة في ما يتعلق بالحرب مع إيران والعمليات العسكرية في لبنان.

كما أفادت تقارير بأن إسبانيا اتخذت إجراءات زادت من حدة التوتر مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة، من بينها إغلاق مجالها الجوي أمام بعض الرحلات الأمريكية المرتبطة بالعمليات العسكرية، وفرض قيود على استخدام قواعد عسكرية مشتركة.

اقرأ أيضًا:

ميرتس: الولايات المتحدة لا غنى عنها في "الناتو" رغم خلافاتنا مع ترامب

search