السبت، 19 سبتمبر 2026
02:43 ص
رغم الهجمات المكثفة علي منشأت طهران النووية الإستخبارات الأمريكية تؤكد برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني صامد ويكفي لإنتاج 10 قنابل نووية
على الرغم من الضربات الصاروخية التي أصابت المنشآت النووية في طهران خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، فإن تقديرات استخباراتية أمريكية حديثة أكدت أن الإطار الزمني اللازم أمام إيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييرًا يُذكر منذ الصيف الماضي.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر، إن هذه الضربات أدت فقط إلى تأخير البرنامج الإيراني دون أن تُحدث تحولًا جذريًا في مساره، وفق تقرير نشرته وكالة رويترز.
وأضافت التقديرات أن تأثر إيران قبل اندلاع الحرب الأخيرة يكمن في الفترة الزمنية فقط، حيث كانت قادرة على إنتاج كمية كافية من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، إلا أن الهجمات التي استهدفت منشآت رئيسية مثل نطنز وفوردو وأصفهان في يونيو الماضي رفعت هذا الإطار الزمني إلى ما بين تسعة أشهر وعام.
ويتزايد القلق الدولي على الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنشآت التخصيب الثلاث، بسبب عدم القدرة على تتبع مخزون يُقدر بنحو 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب فيما يعادل 60%.
وبحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن جزءا كبيرًا من هذه الكمية ربما مخزن داخل مجمع أنفاق تحت الأرض في أصفهان دون إمكانية التحقق من ذلك منذ تعليق عمليات التفتيش، بحسب التحليلات.
وأكدت الوكالة أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يكون كافيًا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا ما تم رفع نسبة التخصيب إلى مستويات أعلى.
وعلى صعيد متصل، أوضح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي مع التركيز على الحلول الدبلوماسية عبر المفاوضات الجارية.
كما أكد مسؤولون أمريكيون بينهم الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، أن منع طهران من تطوير سلاح نووي يظل أولوية قصوى للسياسة الأمريكية.
ورجح محللون، أن محدودية الأهداف النووية القابلة للاستهداف بعد الضربات السابقة إضافة إلى احتمالية تخزين المواد النووية في مواقع عميقة تحت الأرض يصعب اختراقها قد ساهمت في بقاء التقديرات على حالها وعدم تأثر المنشأت النووية إلا قليلا.
وفي السياق ذاته أشار إريك بروير المسؤول السابق في الإستخبارات الأمريكية إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بموادها النووية، مرجحًا وجودها في مواقع محصنة يصعب الوصول إليها.
ووفق تلك المعطيات، طرحت واشنطن قبل هدنة وقف النار، خيارات أكثر تعقيدًا لتعطيل البرنامج الإيراني من بينها عمليات برية محتملة لاستعادة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، خاصة ذلك الموجود في منشآت أصفهان.
في المقابل، نفت إيران، مرارا سعيها لتطوير أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها ذو طابع سلمي.
وأوضحت تقييمات أمريكية ودولية، أن طهران أوقفت برنامج تطوير الرؤوس النووية منذ عام 2003، رغم استمرار الشكوك لدى بعض الخبراء وإسرائيل بشأن احتفاظها بعناصر من هذا البرنامج بشكل سري.
اقرأ أيضا
بعد استهدافها السفن في مضيق هرمز.. ترامب يتوعد بمحو إيران من على وجه الأرض
18 سبتمبر 2026 10:11 م
18 سبتمبر 2026 07:43 م
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
18 سبتمبر 2026 03:23 م
18 سبتمبر 2026 08:59 م
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً