الثلاثاء، 05 مايو 2026

07:44 م

ضياء الدين داود لـ نواب خلعوا بدلة “معالي الوزير”: هل زاوية الرؤية اختلفت؟

النائب ضياء الدين داود

النائب ضياء الدين داود

قال عضو مجلس النواب، ضياء الدين داود، إن مناقشات الحساب الختامي كشفت بوضوح اختلاف “زاوية الرؤية” بين العمل داخل الحكومة والعمل تحت قبة البرلمان، موجهًا حديثه للنواب الذين سبق لهم تولي مناصب وزارية: “زاوية الرؤية اختلفت؟”.

مواجهة قنبلة الدين

وأضاف ضياء الدين داود خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، أنه استحضر ما قيل سابقًا للنائب السابق أحمد سمير عند توليه وزارة الصناعة: “ها.. زاوية الرؤية اختلفت؟”، مؤكدًا أنه يكرر نفس المعنى اليوم للنواب الذين انتقلوا من الحكومة إلى البرلمان “الرؤية اختلفت”.

وتابع: “أنا برد على الحساب الختامي للمرة الـ11، وشفت 3 حكومات و3 برامج حكومية، واحد منهم استمر 8 سنين”.

وأشار داود إلى أنه كان من الممكن تحقيق نتائج أفضل لو اختلفت السياسات والموازنة والحساب الختامي، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي هو تغيير النهج الاقتصادي الحالي.

وقال أيضًا إنه يبدأ كلامه من نفس النقطة التي انتهى عندها وكيل المجلس عاصم الجزار عندما سأل: “هل كان في الإمكان أبدع مما كان؟”، موضحًا: “الإجابة نعم، كان في إبداع ممكن، بس بسياسات مختلفة نواجه بيها قنبلة الدين”.

سياسات الترشيد 

وأوضح أن بند خدمة الدين بيستهلك حوالي 65% من استخدامات الموازنة العامة، معتبرًا أن ده بيوضع الحكومة في مأزق كبير وبيمثل ضغط مباشر على المواطن، وده جزء أساسي من الأزمة الحالية.

وتساءل النائب عن جدية سياسات الترشيد اللي بتتكلم عنها الحكومة، قائلًا: “إزاي بنرشد والمستشارين اللي كانوا 4 بقوا 5؟”، في إشارة لزيادة بعض الأعباء الإدارية رغم الحديث عن تقليل الإنفاق.

واختتم كلمته قائلا: “أرفض الحساب الختامي، وأرفضه لأن في أجهزة دولة بيتصرف عليها من فلوس الشعب عشان نحسن الأداء، لكن طالما السياسات دي موجودة، النتيجة مش هتتغير”، مؤكدًا أن استمرار نفس النهج يعني استمرار نفس الأزمات.

اقرأ أيضًا:

الحكومة تقترض والشعب يسدد.. النواب يفتحون النار على الحساب الختامي للموازنة

search