الأربعاء، 06 مايو 2026

11:06 ص

كنز في مطبخك.. كيف تحميك "المجنونة" من السرطان وأمراض القلب والسكري؟

الطماطم

الطماطم

في كل بيت تحتل الطماطم مكانًا أساسيًا على المائدة، ليس فقط لنكهتها المميزة التي تضيفها للأطباق، بل لما تحمله من فوائد صحية مدهشة، ورغم ذلك توصف الطماطم بـ"المجنونة" نظرًا للتقلب الشديد في أسعارها.

وهذه الثمرة الحمراء الصغيرة تُعد كنزًا غذائيًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وعلى رأسها الليكوبين، الذي يلعب دورًا مهمًا في حماية الجسم من العديد من الأمراض، ومع تزايد الاهتمام بالتغذية الصحية، تبرز الطماطم كخيار بسيط ومتاح يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في صحة القلب والدماغ والجهاز الهضمي، بل وقد يساهم في الوقاية من أمراض مزمنة مثل السكري وبعض أنواع السرطان.

انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

وقد وجدت العديد من الدراسات وفقًا لموقع Health، أن الرجال الذين يتناولون كميات كبيرة من الطماطم، وخاصة المطبوخة منها، لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا .

ويحتوي الطماطم على البيتا كاروتين والليكوبين، وهما من مضادات الأكسدة التي قد تمتلك خصائص مضادة للسرطان، وتحمي مضادات الأكسدة الخلايا من التلف الذي قد يؤدي إلى السرطان، كما أنها تساعد على موت الخلايا السرطانية.

تحسين صحة القلب

وقد يساهم اتباع نظام غذائي غني بالطماطم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ذكرت في إحدى المراجعات أن تناول كميات كبيرة من الليكوبين، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات مضادات الأكسدة في الدم، فأنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14٪.

وفحصت دراسة أخرى آثار تناول الطماطم وصلصة الطماطم وحساء الغازباتشو وهو حساء طماطم بارد على ضغط الدم لدى كبار السن، وأدى زيادة تناول الطماطم إلى انخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 36%.

الطماطم تساعد على منع الإمساك

ويأدي نقص الألياف في النظام الغذائي إلى الإمساك، وبحسب الأبحاث يساعد تناول الطماطم، التي تعد مصدراً للألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، في حالة الإصابة بالإمساك، وتحتفظ الألياف القابلة للذوبان بالماء لتكوين قوام هلامي أثناء الهضم، أما الألياف غير القابلة للذوبان فتزيد من حجم البراز، وكلاهما يُسهل عملية الإخراج.

التقليل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني

تشير الدراسات إلى أن الليكوبين الموجود داخل الطماطم يقي من داء السكري من النوع الثاني، كما أنه يمنع تلف الخلايا ويقلل الالتهاب.

دعم صحة الدماغ

أثبتت الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم، مثل الليكوبين، قد تحمي من مرض الزهايمر، وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 70 عامًا فأكثر والذين تناولوا كميات أكبر من الليكوبين شهدوا تدهورًا أبطأ في الوظائف الإدراكية.

اقرأ أيضًا:

خطأ شائع يُفسد فوائد الطماطم.. لماذا لا يجب وضعها في الثلاجة؟

هل الطماطم تسبب ارتجاع المريء؟.. إليك طرق تناولها الآمنة

search