السبت، 02 مايو 2026

10:15 ص

خطأ شائع يُفسد فوائد الطماطم.. لماذا لا يجب وضعها في الثلاجة؟

طماطم

طماطم

تُعتبر الطماطم، بلا منازع، ملكة الخضراوات، وركيزة أساسية في مطبخنا بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، إلا أن هناك ممارسة شائعة في المنازل تُفقدها كل فوائدها.

التفسير العلمي

وفقًا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية، فقد حذّر خبراء من أن درجات الحرارة المنخفضة تدمر الإنزيمات المسؤولة عن رائحة وملمس هذا الركن الأساسي من النظام الغذائي المتوسطي، مما يتسبب في خسائر في جودته، مؤكدين أن الثلاجة هي العدو الرئيسي لنكهة وقوام هذه الثمرة. 

يكمن التفسير العلمي وراء هذا التحذير في الخلل البيولوجي الذي تتعرض له الخضراوات عند تعرضها لدرجات حرارة قصوى، ووفقًا للخبراء: تتوقف عملية نضج الطماطم نهائيًا عند تعرضها لبرودة شديدة.. لا تكمن المشكلة في توقف نضج الثمرة أثناء التخزين فحسب، بل في أنه "حتى لو أخرجتها من التخزين، فإن هذه العملية لا تستأنف"، مما يُحكم على الطماطم بحالة من عدم النضج الدائم.

التحلل الخلوي وفقدان المركبات المتطايرة

لا يؤثر هذا الخطأ الشائع على المذاق فحسب، بل يُغير أيضًا البنية الداخلية للمنتج، فدرجات الحرارة المنخفضة تُفكك شبكة خلايا الطماطم، وهي ظاهرة تُفسر الملمس "الترابي" أو الخشن غير المرغوب فيه الذي يكتسبه العديد من الطماطم بعد عدة أيام في الثلاجة، وبدلًا من أن تُحفظ الطماطم بشكل أفضل، تنهار بنيتها، فتفقد عصارتها المميزة التي تُعرف بها الثمرة الطازجة عالية الجودة.

عند انخفاض درجة الحرارة عن 10 درجات مئوية، ينخفض ​​إنتاج المركبات المتطايرة - المسؤولة عن الرائحة والنكهة المميزتين - انخفاضًا حادًا. 

ويؤكد الخبراء ذلك بشكل قاطع: "يُعطّل البرد الإنزيمات التي تُعطي الطماطم نكهتها .. لذا، وللحفاظ على جودة هذا المكون الأساسي في السلطات والأطباق المقلية، ينصح الخبراء بحفظ الطماطم في درجة حرارة الغرفة، في مكان بارد وجاف، مما يسمح لخصائصها الطبيعية بالبقاء سليمة حتى وقت الاستهلاك.

search