الجمعة، 01 مايو 2026

03:25 ص

هل الطماطم تسبب ارتجاع المريء؟.. إليك طرق تناولها الآمنة

ثمرات من الطماطم

ثمرات من الطماطم

تحتوي الطماطم على محتوى عالٍ من حمضي الماليك والستريك، مما قد يزيد بشكل ملحوظ من حموضة المعدة، لدى مَن يعانون من حساسية المعدة، إلا أن هناك طرقًا ذكية يمكن الاستمتاع بها دون الشعور بحرقة المعدة نستعرضها في سياق ذلك التقرير.

الطماطم وارتجاع المريء

تعد الطماطم عنصرًا أساسيًا في المطبخ، إذ يمكن إضافتها كصلصة في المكرونة وكذلك تقطيعها شرائح في السلطات، ورغم غناها بمضادات الأكسدة مثل الليكوبين والفيتامينات الأساسية، إلا أن تناولها يسبب شعورًا حارقًا لدى الكثيرين، وفقًا لموقع “NDTV”.

طماطم مقطعة
طماطم مقطعة

لماذا تسبب الطماطم حموضة المعدة؟

يمكن أن يُؤدي تناول الأطعمة شديدة الحموضة مثل الطماطم إلى ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية، وهي الصمام العضلي الذي يعمل كبوابة بين المريء والمعدة، عندما ترتخي هذه العضلة بشكل غير مناسب، يتسرب حمض المعدة إلى الأعلى، مُسببًا ذلك الشعور بالحرقة.

وقد تُحفز الأحماض الموجودة في الطماطم المعدة على إفراز كمية من الحمض تفوق الحاجة لهضم الطعام، مما يُؤدي إلى زيادة حموضة المعدة.

هل الصلصة تزيد ارتجاع المريء؟

وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة "Advances in Nutrition"، فإن معالجة الطماطم غالبًا ما تُركز على زيادة مستويات الحموضة، علاوة على ذلك، تحتوي العديد من الأطباق التي أساسها الطماطم (مثل البيتزا والمكرونة) على مهيجات أخرى كالثوم والبصل والزيت، مما يهيئ بيئة مثالية لارتجاع المريء.

صلصلة طماطم
صلصلة طماطم

طرق ذكية لتناول الطماطم دون الشعور بالحرقة

إذا كنت تحب الطماطم في السلطة ولكنك تكره الارتجاع المعدي المريئي، فجرب هذه التعديلات البسيطة:

  • الاعتدال هو الأساس: بدلًا من استخدام الطماطم بكثرة، استخدمها كمكون ثانوي، غالبًا ما تكون الكميات الصغيرة أفضل.
  • اختر الطماطم منزوعة البذور: تتركز معظم الحموضة في البذور والقشرة، إزالة بذور الطماطم قبل الطهي يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا.
  • تناولها مع الأطعمة القلوية: وازن الحموضة بتناول الطماطم مع أطعمة باردة أو قلوية مثل الخيار والخضراوات الورقية أو الخضراوات الجذرية.
  • انتبه للتوقيت: تجنب تناول الطماطم (أو أي طعام حمضي) قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل من الاستلقاء أو النوم.

رغم أن الطماطم غنية بالعناصر الغذائية، إلا أن استجابة الجسم لها تختلف، فإذا كان هناك شعورًا مستمرًا بعدم الراحة في كل مرة يتم تناولها، فقد يكون الوقت قد حان لتقليل الكمية. 

وإذا كان ارتجاع المريء مستمرًا ويحدث أكثر من مرتين في الأسبوع، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي لاستبعاد الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي المزمن أو أي مشاكل هضمية أخرى.

اقرأ أيضًا:

علاج ارتجاع المريء في المنزل، كيف تتخلص من الحموضة؟

5 نصائح لمرضى ارتجاع المريء في رمضان.. حالة تستدعي زيارة الطبيب

أصيب به مدحت شلبي... كيف تحمي نفسك من ارتجاع المريء؟

search