الأربعاء، 06 مايو 2026

07:38 م

أمل جديد لمرضى التوحد.. تقنية صينية جديدة لتحفيز الدماغ خلال 30 يوما

تحسين التواصل الاجتماعي لمرضى التوحد

تحسين التواصل الاجتماعي لمرضى التوحد

طور باحثون في الصين، تقنية لتحفيز الدماغ تُظهر نتائج كبيرة في تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وذلك بالنظر إلى أن تحديات التواصل واللغة تمثل بعضاً من أكبر العقبات التي يواجهها الكثيرون من المصابين باضطراب طيف التوحد في حياتهم اليومية.

تحسين التواصل الاجتماعي لمرضى التوحد

وبحسب ما ذكرته “نيويورك بوست”، أجرى الباحثون، دراسة بحثية مكونة من 167 صبيًا و33 فتاة تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات مصابين باضطراب طيف التوحد، وهي حالة تؤثر على كيفية تفاعل الشخص اجتماعيًا وتواصله وتعلمه وسلوكه، كما أن نصفهم يعانون من إعاقة ذهنية والتي تؤثر بشكل عام على حوالي ثلث الأشخاص المصابين بالتوحد.

وتم تقسيم المشاركين الـ 200 عشوائيًا إلى مجموعتين، تلقى نصفهم تقنية تحفيز الدماغ غير الجراحية المعروفة باسم التحفيز المستمر المتسارع لنبضات ثيتا (a-cTBS)، بينما خضع النصف الآخر لإجراء "وهمي" كان بمثابة عنصر تحكم للمقارنة.

دراسة صينية لعلاج اضطراب طيف التوحد

واستمر بروتوكول العلاج لمدة خمسة أيام متتالية، حيث أكمل كل طفل 10 جلسات في اليوم، خلال كل جلسة، وضع العلماء ملفًا مغناطيسيًا على فروة رأس المشاركين في مجموعة a-cTBS، مما أدى إلى إرسال نبضات لطيفة إلى القشرة الحركية الأولية اليسرى للدماغ، وهي منطقة مرتبطة بالحركة واللغة والإدراك الاجتماعي.

ويهدف العلاج إلى المساعدة في تنظيم نشاط الدماغ عن طريق تهدئة المناطق المفرطة النشاط وتعزيز المناطق قليلة النشاط، بهدف تحسين مرونة الدماغ وتقوية الشبكات المشاركة في التواصل.

وبمجرد اكتمال النظام العلاجي، استخدم الباحثون، أداة تسمى مقياس الاستجابة الاجتماعية (SRS-2) لقياس التغيرات في التواصل الاجتماعي للمشاركين، ومقارنة الدرجات عند خط الأساس، مباشرة بعد العلاج، ومرة ​​أخرى عند المتابعة بعد شهر.

كيفية تحسين اللغة عند أطفال التوحد

ووجدوا أن مجموعة a-cTBS أظهرت تحسينات أكبر بكثير في التواصل الاجتماعي مقارنة بالمجموعة الضابطة، سواء مباشرة بعد العلاج أو بعد شهر واحدكما حققت مجموعة a-cTBS مكاسب أكبر في القدرات اللغوية.

وتم الإبلاغ عن الآثار الجانبية بشكل متكرر في المجموعة التي خضعت للعلاج، وكان الأرق وعدم الراحة في فروة الرأس أكثر الشكاوى شيوعًا، جميع ردود الفعل السلبية كانت خفيفة إلى متوسطة، واختفت من تلقاء نفسها.

وقال الباحثون، إن النتائج تشير إلى أن العلاج بالتحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة (a-cTBS) قد يكون خيارًا علاجيًا عمليًا وفعالًا وقابلًا للتطبيق على نطاق واسع للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من إعاقة ذهنية.

اقرأ أيضًا:

دراسة: الأمهات المصابات بالتوتر والاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب طفل متوحد

سوء الفهم العاطفي، سر الابتسامة المائلة للمصابين بـ التوحد

search