الأربعاء، 06 مايو 2026

11:44 م

هل يجوز إخراج الأضحية لحمًا أو مالًا؟.. الإفتاء تحسم الجدل

الأضحية

الأضحية

أسابيع قليلة تفصلنا عن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ما يدفع كثيرًا من المسلمين لطرح الأسئلة عن الأضحية وأحكامها؛ حيث تساءل كثيرون عن حكم إخراج الأضحية في صورة لحم أو مال.

متى عيد الأضحى المبارك؟

وتحتفل الأمة الإسلامية بأول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء الموافق 27 مايو الجاري، وذلك وفقًا للحسابات الفلكية.

ويستمر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك لمدة ثلاثة أيام من الأربعاء 27 مايو وحتى يوم الجمعة 29 مايو 2026، بينما تبدأ إجازة عيد الأضحى من يوم الثلاثاء 26 مايو الموافق وقفة عرفة، بحسب الحسابات الفلكية وحتى السبت 30 مايو.

حكم إخراج الأضحية لحمًا أو مالًا

وتعد الأضحية شعيرةً من شعائر الإسلام؛ إذ يقول الله سبحانه وتعالى فيها: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]، ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى للهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ ٱللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن ما يجزئ في شعيرة الأضحية هي أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم، ولا يجزئ شراء اللحم وغيره أو التصدق بالمال؛ لكونها عبادةً مقصودةً لذاتها.

وأضافت دار الإفتاء، وما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما من شراء اللحم، فإنما هو محمول على معنى خاص هو بيان عدم وجوب الأضحية وجوبًا محتمًا، ولئلا يظن الناس أنها واجبة، وهو إمام يقتدى به.

ولمريد الأضحية أن يتصدق بالمال إذا رأى أن مَن حوله في حاجة إلى المال أكثر من اللحم، إلا أنها لا تُعَدُّ حينئذٍ أضحية، وإنما صدقةٌ من الصدقات.

اقرأ أيضا..

هل يجوز التضحية بالطيور؟.. عالم أوقاف يحذر من بدائل الأضحية

search