الجمعة، 08 مايو 2026

08:33 م

ظواهر شاذة وأجسام طائرة.. أمريكا توضح حقيقة وجود الفضائيين

ترامب والكائنات الفضائية - تعبيرية

ترامب والكائنات الفضائية - تعبيرية

في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول أسرار الكون وما إذا كانت البشرية وحدها في الفضاء، فتح البنتاجون واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل والغموض في التاريخ الأمريكي. 

قدمت قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية تقريراً عن ظاهرة شاذة غير محددة إلى مكتب حل الشذوذ في جميع المجالات (AARO) يتكون من تسع ثوانٍ من لقطات الفيديو من جهاز استشعار بالأشعة تحت الحمراء على متن منصة عسكرية أمريكية في عام 2024.

ونشر البنتاجون وثائق وصورا ومقاطع فيديو “لم يسبق الكشف عنها” تتعلق بما يُعرف بـ”الظواهر الشاذة غير المحددة”، أو الأجسام الطائرة المجهولة، وهي ملفات ظلت لعقود حبيسة الأدراج الحكومية وأثارت موجات متتالية من الجدل بين العلماء والرأي العام وأنصار نظريات المؤامرة.

شفافية الحكومة الأمريكية

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الجمعة، إطلاق الدفعة الأولى من الملفات عبر موقع حكومي مخصص، مؤكدة أن الوثائق ستُنشر تباعًا “بشكل دوري”، في خطوة وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها جزء من سياسة “الشفافية الكاملة” تجاه الشعب الأمريكي.

قدمت القيادة الشمالية الأمريكية تقريراً عن ظاهرة شاذة غير محددة تتكون من 21 ثانية من لقطات فيديو من جهاز استشعار بالأشعة تحت الحمراء على متن منصة عسكرية أمريكية في عام 2024.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألمح خلالها إلى قرب الكشف عن “وثائق مثيرة للغاية” تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة الفضائية، خلال تجمع للمحافظين في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الشؤون العامة في البنتاجون، في بيان رسمي، إن المواطنين أصبح بإمكانهم الوصول المباشر إلى ملفات حكومية رُفعت عنها السرية، تشمل صورًا ومقاطع فيديو ووثائق أصلية تتعلق بظواهر جوية غير مفسرة، دون الحاجة إلى تصاريح أمنية.

أبولو تبحر في الفضاء

ومن بين أبرز الوثائق التي كُشف عنها، تقارير مرتبطة ببعثات برنامج أبولو إلى القمر، إذ أبلغ رائد الفضاء "ألين بين" خلال مهمة “أبولو 12” عام 1969 عن “ومضات ضوئية” بدت وكأنها “تبحر في الفضاء”، فيما تحدث طاقم “أبولو 17”، آخر رحلة مأهولة إلى القمر عام 1972، عن مشاهدة نقاط ضوء متحركة “تتدحرج وتدور بعيدًا في المسافة”.

لقثلقث

كما تضمنت الملفات تقارير حديثة من القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ والقيادة الشمالية الأمريكية، تتضمن لقطات قصيرة التقطتها أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء على متن منصات عسكرية أمريكية عام 2024، وتم تسليمها إلى “مكتب حل الشذوذ في جميع المجالات” المعروف اختصارًا بـ(AARO)، وهو المكتب المسؤول عن التحقيق في الظواهر الجوية غير المفسرة.

المواد تخضع للتحليل

وأكد البنتاجون أن بعض المواد المنشورة لم تخضع بعد لتحليل كامل، مشيرًا إلى أن مراجعتها اقتصرت حتى الآن على الجوانب الأمنية فقط، ما يعني أن تفسير العديد من المقاطع والبيانات لا يزال مفتوحًا أمام الاحتمالات المختلفة.

وحظيت الخطوة بإشادة من وكالة ناسا الذي أكدت عبر منصة “إكس” أن مهمة الوكالة تقوم على “اتباع البيانات العلمية ومشاركة ما يتم اكتشافه بشفافية”، بالإضافة أن العلماء سيواصلون توضيح ما هو معروف وما لا يزال مجهولًا بشأن هذه الظواهر.

الحياة الفضائية

وكان ترامب قد أعلن في فبراير الماضي أنه وجه وزير الدفاع "بيت هيجيث" ومسؤولين آخرين بمراجعة الوثائق الحكومية المتعلقة بما وصفه بـ”الحياة الفضائية”، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق "أوباما" تحدث فيها عن “الاحتمالات الكبيرة لوجود حياة خارج الأرض”، قبل أن يوضح لاحقًا أنه لم يشاهد دليلًا مباشرًا على وجود كائنات فضائية خلال فترة رئاسته.

اقرأ أيضًا:

ترامب يزيح الستار عن ملفات الأجسام المجهولة خلال ساعات

شهادات من قلب الأزمات العربية.. معاناة المدنيين تتفاقم بين الحروب والنزوح والجوع

أخبار متعلقة

search