السبت، 09 مايو 2026

02:25 م

اليوم.. السيسي وماكرون يشهدان اِفتتاح مقر جامعة سنجور الجديد ببرج العرب

السيسي وماكرون

السيسي وماكرون

يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين الأفارقة.

المقر الرئيسي الجديد لجامعة سنجور

كانت الحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي قد قدمت المقر الرئيسي الجديد لجامعة جامعة سنجور كهدية رسمية للجامعة، في إطار دعم الدولة المصرية لمسيرة الجامعة ودورها في إعداد وتأهيل الكفاءات الإفريقية في مختلف المجالات الأكاديمية والتنموية.

ويمتد الحرم الجامعي الجديد على مساحة تبلغ 10 أفدنة، ويضم مجموعة متكاملة من المنشآت التعليمية والخدمية، تشمل مبنيين أكاديميين مجهزين وفق أحدث المعايير التعليمية، إلى جانب مبنى إداري، ومبنى مخصص لقاعة المؤتمرات، فضلًا عن مبنى للمطعم المركزي. 

كما يحتوي الحرم على أربعة مبانٍ سكنية مخصصة لإقامة الطلاب، بالإضافة إلى مبنى لسكن العاملين والموظفين، وآخر لاستقبال الزائرين والوفود الرسمية.

ويضم الحرم الجامعي أيضًا عددًا من المنشآت الرياضية والترفيهية، بينها صالة ألعاب رياضية مجهزة، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، إلى جانب ملاعب اسكواش، بما يعكس حرص الدولة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم الجوانب الأكاديمية والأنشطة الرياضية والثقافية للطلاب.

وبحسب بيان صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإن الحرم الجامعي الجديد يجسد نموذجًا متكاملًا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث جرى تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية الحديثة ليكون مركزًا متطورًا للتعليم والبحث العلمي داخل القارة الإفريقية.

وأوضح البيان أن الحرم يضم قاعات دراسية حديثة مزودة بأحدث الوسائل التعليمية، بالإضافة إلى مكتبة متطورة، ومرافق متكاملة للإقامة والمعيشة، إلى جانب مساحات وساحات مخصصة للأنشطة الرياضية والثقافية، الأمر الذي يتيح للجامعة التوسع في قدرتها الاستيعابية واستقبال أعداد أكبر من الطلاب، مع توفير بيئة تعليمية محفزة على التميز والإبداع والابتكار، بما يدعم رؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، في تصريحات سابقة، أن إنشاء الحرم الجامعي الجديد لجامعة جامعة سنجور بمدينة برج العرب يمثل إضافة مهمة لمحافظة الإسكندرية، ويعكس مكانتها المتنامية كمركز علمي وتعليمي واعد على مستوى المنطقة والقارة الإفريقية.

وأشار إلى أن المشروع يعبر عن عمق التعاون القائم بين مصر وشركائها الدوليين، كما يسهم بشكل مباشر في دعم جهود التنمية وبناء القدرات البشرية داخل القارة الإفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تستوعب طلابًا من مختلف الدول الإفريقية والدول الناطقة بالفرنسية، بما يعزز من الدور الإقليمي والدولي للجامعة في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.

اقرأ أيضًا:

"صيدلة الأزهر" تنظم يومين علميين لدعم الابتكار وربط التعليم بسوق العمل

search