السبت، 09 مايو 2026

09:26 م

التحفظ على سيارة وسكوتر دنيا فؤاد في قضية التبرعات المزعومة بالإسماعيلية

التحفظ على سيارة وسكوتر دنيا فؤاد في قضية التبرعات المزعومة بالإسماعيلية

التحفظ على سيارة وسكوتر دنيا فؤاد في قضية التبرعات المزعومة بالإسماعيلية

قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الإسماعيلية التحفظ على سيارة وسكوتر مملوكين للبلوجر دنيا فؤاد، بعد ثبوت شرائهما خلال الفترة التي كانت تتلقى فيها تبرعات مالية من المواطنين بزعم إصابتها بمرض السرطان.

بداية الواقعة وبلاغات المتبرعين

وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم عدد من المواطنين ببلاغات رسمية أكدوا خلالها قيامهم بتحويل مبالغ مالية إلى دنيا فؤاد بدافع إنساني، بعد ظهورها في مقاطع فيديو ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت خلالها عن معاناتها مع المرض وحاجتها للعلاج.

وأوضح مقدمو البلاغات أنهم قدموا المساعدات المالية دعمًا لها، قبل أن تتصاعد التساؤلات خلال الفترة الأخيرة حول حقيقة إصابتها، ما دفعهم لاتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محاضر رسمية.

مراجعة التقارير الطبية والسجلات العلاجية

وتواصل جهات التحقيق مراجعة كافة التقارير والأشعة والتحاليل المنسوبة للمتهمة، مع مطابقة البيانات الواردة بها بالسجلات الرسمية للمستشفيات، للتأكد من مدى صحة ادعاءات الإصابة بالمرض.

كما طلبت الجهات المختصة الاطلاع على سجلات الدخول والخروج الخاصة بها، وأي بروتوكولات علاج أو جلسات علاجية مسجلة باسمها خلال الفترة الماضية.

فحص التحويلات المالية والتبرعات

وفي سياق متصل، تواصل الأجهزة المعنية فحص التحويلات المالية والتبرعات التي جرى جمعها من متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع مراجعة الحسابات وأرقام الهواتف المرتبطة بعمليات التحويل، وبيان أوجه إنفاق تلك الأموال.

محامية المتبرعين تكشف التفاصيل

وأكدت ولاء الحلفاوي، محامية عدد من المتبرعين، أن البلاغات تضمنت شبهة جمع أموال دون وجه حق، موضحة أن موكليها قدموا المساعدات المالية بدافع إنساني قبل ظهور مؤشرات أثارت الشكوك حول الواقعة.

وأضافت أن التحرك القانوني جاء للحفاظ على حقوق المتبرعين، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق والفحص من قبل الجهات المختصة.

جدل واسع عبر مواقع التواصل

وأثارت الواقعة حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعاطف عدد كبير من المتابعين مع دنيا فؤاد عقب ظهورها المتكرر وهي تتحدث عن حالتها الصحية.

ومع تطورات القضية، انقسمت الآراء بين مؤيدين لروايتها وآخرين شككوا في مصداقية ما تم تداوله، خاصة في ظل عدم وجود مستندات طبية رسمية أو جهة معتمدة تشرف على جمع التبرعات.

استمرار التحقيقات وفحص الأدلة

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث يتم فحص الأدلة الفنية والمحادثات الرقمية المقدمة ضمن البلاغات، إلى جانب الاستماع لأقوال الشهود والمبلغين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكدت مصادر مطلعة أن القضية ما زالت قيد التحقيق والفحص، ولم تصدر حتى الآن قرارات نهائية بشأن الاتهامات المتداولة، انتظارًا لاكتمال التحريات والتقارير الفنية والطبية المطلوبة.

تابعونا على

search