السبت، 09 مايو 2026

07:09 م

رسالة واتس كتبت النهاية.. كواليس الساعات الأخيرة قبل جريمة القاضي السابق مع طليقته (خاص)

قاضي سابق"محمد بدوي"

قاضي سابق"محمد بدوي"

كشف "محمد. ب"، القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته بمدينة أكتوبر، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الواقعة خلال تحقيقات تجريها جهات التحقيق، في محاولة منه لتبرير جريمته. 

القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته يكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل الواقعة

وقال المتهم في أقواله إنه قبل ساعات قليلة من الحادث تلقى مكالمة هاتفية من طليقته، لكنه لم يرد عليها، موضحًا: “لقيتها بتبعتلي رسايل ومكالمات كتير، وبتحاول تستفزني”.

وأضاف في تبريره للجريمة أنه تلقى لاحقًا رسالة صوتية عبر تطبيق “واتساب”، قائلاً: “بعتتلي فويس بتقولي إنها متجوزة عرفي ومش هعرف أثبت ده، وده كان استفزاز ليا”.

"مكالمة ورسالة صوتية”

وتابع في أقواله أن الخلافات بينهما كانت ممتدة منذ فترة الانفصال، مدعيًا أنها استولت على ممتلكات تخصه، قائلاً: “استولت على شقتي وعربياتي وفلوسي وولادي، وكانت بتقول إنها متجوزة عرفي ومش أول مرة”.

واختتم المتهم أقواله بالإشارة إلى أن تلك الرسالة الصوتية كانت سببًا في تصاعد التوتر يوم الواقعة، على حد وصفه.

وتواصل جهات التحقيق استكمال سماع الأقوال وفحص الملابسات المحيطة بالقضية.

وفي أول ظهور إعلامي له، كشف الدكتور إبراهيم عبد المنعم، دفاع القاضي السابق "محمد بدوي"، المتهم بإنهاء حياة طليقته في مدينة السادس من أكتوبر، تفاصيل الجريمة التي هزت مصر.

الأزمة تعود لعام 2022

وأكد الدفاع، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن القضية ليست وليدة اللحظة، بل نتاج صراعات قضائية ونفسية مريرة استمرت لسنوات، لافتا إلى أن وقائع هذه القضية تعود إلى 9 يوليو 2022.

10 شكاوى كيدية أجبرت المستشار على الاستقالة

وقال المحامي عن طبيعة العلاقة بين الطرفين بعد الانفصال، مؤكدًا أن المجني عليها استخدمت كافة الأساليب للضغط على موكله، حيث قدمت ضده أكثر من 10 شكاوى كيدية في التفتيش القضائي بمجلس الدولة، وذلك في محاولة لتبرير الجريمة وإيجاد وسائل وقرائن تبرر فعلة المتهم. 

وأضاف المحامي: "هذه الملاحقات المستمرة جعلت المستشار عاجزًا عن مباشرة عمله بموضوعية أو استقرار نفسي، مما اضطره في النهاية لتقديم استقالته من منصبه الرفيع لعجزه عن تحمل تلك الضغوط".

حرمان من الأبناء واستيلاء على الممتلكات

وأشار المحامي إلى أن المجني عليها قامت بتحرير محاضر "سب وقذف" وجنح "إيصالات أمانة" ملفقة للضغط عليه وابتزازه، كما حرمته من رؤية أطفاله لمدة تجاوزت 4 سنوات كاملة، في حين استولت على شقته التي اشتراها بمبلغ 2.5 مليون جنيه عام 2020، بالإضافة إلى سيارته، مع استمرارها في رفع دعاوى حبس ونفقات وأجر مسكن وحضانة.

الزواج العرفي و"تحرر الملابس" كأسباب للخلاف

وعن أسباب الطلاق وبداية الخلافات في عام 2020، أوضح المحامي أن موكله كان يعترض على رغبة الزوجة في "التحرر الزائد" الذي لا يتناسب مع طبيعة عمله كقاضٍ ورئيس محكمة، وتخليها عن ملابسها المحتشمة.

وأضاف أن الصدام النفسي وصل لذروته عندما أبلغته المجني عليها بزواجها "عرفيًا" من شخص آخر وإقامته معها ومع بناته في ذات المسكن الذي اشتراه هو، وهو ما لم يتحمله موكله.

مفاجآت في جلسة المرافعة والطب النفسي

واختتم الدكتور إبراهيم عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الجلسة القادمة ستشهد مرافعة قوية تتضمن مناقشة أطباء نفسيين، وأشار إلى أن المستشار كان يتلقى علاجًا نفسيًا مكثفًا قبل الواقعة نتيجة الضغوط التي مارستها الضحية، مؤكدًا أن الحالة النفسية والعصبية للمتهم وقت وقوع الحادثة ستكون محورًا رئيسيًا في الدفاع، حيث تسببت تلك الظروف في فقدانه للثبات الانفعالي والقدرة على السيطرة على تصرفاته.

اقرأ أيضًا:

"لو عدموني فأنا راجل".. جبروت امرأة يضع قاضي محكمة في قفص الاتهام: "اتجوزت وهي على ذمتي"

search