الأحد، 10 مايو 2026

01:18 م

"وقف الأنسولين واتبع نظام الطيبات".. وفاة شاب مريض بالسكري في المنوفية

ضحية نظام الطيبات

ضحية نظام الطيبات

شهدت محافظة المنوفية حالة من الحزن والصدمة، عقب الإعلان عن وفاة الشاب "محمد. ع. أ"، ابن قرية هورين بمركز بركة السبع، إثر مضاعفات حادة لمرض السكري. 

وتأتي هذه الواقعة لتعيد فتح ملف المخاطر الكارثية للانسياق وراء النصائح الطبية غير الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقف الأنسولين واتبع نظام الطيبات.. وفاة شاب مريض بالسكري في المنوفية

بدأت القصة حينما أعلن أحد أصدقاء الراحل عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” خبر الوفاة، موجهًا انتقادات لما يُعرف بـ"نظام الطيبات".

وأوضح الصديق في منشوره أن الفقيد كان يعاني من مرض السكري، ولكنه قرر في الآونة الأخيرة التوقف تمامًا عن تناول جرعات "الإنسولين" المقررة له طبيًا، والاعتماد بدلًا منها على النظام الغذائي المعروف باسم “الطيبات”.

IMG_7492
 

أثارت حالة الوفاة ضجة واسعة، حيث حذر متخصصون من خطورة التخلي عن العلاج الدوائي للأمراض المزمنة لصالح أنظمة غذائية لم يثبت فاعليتها كبديل للطب الحديث. 

وأكد مقربون من الشاب الراحل أنه كان يأمل في الشفاء التام عبر هذا النظام، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ ما أدى إلى وفاته.

على الجانب الآخر، ظهرت أصوات مدافعة عن النظام الغذائي، وأوضح المدافعون أن نظام الطيبات لا يطالب المرضى بقطع العلاج أو "الإنسولين" بشكل مفاجئ أو نهائي من تلقاء أنفسهم، بل يعتمد على تقليل الجرعات تدريجيًا وبحذر شديد بما يتناسب مع تحسن الحالة الصحية واستجابة الجسم للنظام الغذائي.

وأشار هؤلاء إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المريض في كيفية التطبيق، مؤكدين أن النظام يهدف إلى تحسين جودة الحياة وليس استبدال البروتوكولات الطبية الضرورية بشكل عشوائي، ما جعل منصات التواصل الاجتماعي تتحول إلى ساحة من الانقسام بين مؤيد يرى “الطيبات” طوق نجاة ومعارض يراه خطرًا يؤدي للوفاة.

ومن المقرر تشييع جنازة الفقيد بعد صلاة الظهر الأحد من مسقط رأسه بقرية هورين، حيث تستعد القرية لوداعه وسط مطالبات بضرورة تشديد الرقابة على المحتوى الطبي المتداول إلكترونيًا لحماية المواطنين من خطر الموت.

اقرأ أيضًا..

بين "الطيبات" والطب .. كيف انتصر العوضي على العلم!

تابعونا على

search