الإثنين، 11 مايو 2026

11:56 م

ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران "في غرفة الإنعاش"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بات في وضع “شديد الهشاشة”، واصفًا الاتفاق بأنه “ضعيف للغاية وفي غرفة الإنعاش”، في ظل تراجع واضح لمسار التهدئة بين الطرفين.

“ردود إيران غبية وغير مقبولة”

وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين، وصف ترامب الردود الإيرانية الأخيرة بأنها “غير مقبولة وغبية”، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية مع طهران تشهد حالة من التقلب المستمر وفقدان الثقة.

وأضاف أن الجنرالات الأمريكيين ينتظرون اجتماعه بهم لمناقشة تطورات الملف الإيراني، مؤكدًا أن امتلاك إيران لسلاح نووي “لن يكون ممكنًا تحت أي ظرف”، محذرًا من أن حدوث ذلك قد يؤدي إلى “تدمير إسرائيل والشرق الأوسط”.

كما اتهم ترامب المفاوضين الإيرانيين بتقديم مقترحات “غير منطقية” ومتغيرة باستمرار، معتبرًا أن ذلك يعكس افتقارًا إلى النزاهة في المفاوضات.

اجتماع أمني مغلق داخل البيت الأبيض

وتزامنت هذه التصريحات مع عقد ترامب اجتماعًا أمنيًا مغلقًا داخل البيت الأبيض، بحضور كبار قادة الجيش الأمريكي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والانهيار المتسارع لفرص تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

ويأتي الاجتماع في وقت يشهد فيه مسار التهدئة تراجعًا حادًا، وسط تصعيد سياسي وعسكري متبادل بين الجانبين.

حديث عن “نصر عسكري” واستمرار الضغوط

وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة حققت “نصرًا عسكريًا كبيرًا” في مواجهتها مع إيران، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل ممارسة الضغوط.

ورغم ذلك، أشار إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا، لكنه وصفه بأنه “هش للغاية”.

كما كرر مزاعمه بأن إيران تسعى للحصول على مواد نووية حساسة، في إشارة وصفها بـ”الغبار النووي”، محذرًا من تداعيات ذلك على أمن المنطقة.

الموقف الإيراني: لا اهتمام بردود ترامب

في المقابل، أفاد مصدر إيراني مطلع لوكالة وكالة تسنيم بأن طهران لا تبدي اهتمامًا بمواقف أو ردود فعل ترامب تجاه المقترحات الإيرانية الخاصة بإنهاء الحرب.

وأكد المصدر أن “لا أحد في إيران يضع خططًا لإرضاء ترامب”، موضحًا أن الأولوية الإيرانية تتمثل في صياغة اتفاق يحفظ حقوق الشعب الإيراني فقط.

وأضاف أن انتقادات ترامب للموقف الإيراني لا تؤثر على ثوابت طهران، بل قد تعكس عدم تقبله للواقع، مشيرًا إلى أن إيران مستمرة في مسارها التفاوضي عبر وسطاء إقليميين بهدف وقف الحرب دون تقديم تنازلات في القضايا الأساسية.

دراسة إعادة “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

وفي سياق آخر، أعلن ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، لكن بصيغة أكثر اتساعًا من الخطة السابقة.

وأوضح أن المشروع الجديد قد يتجاوز مجرد مرافقة السفن التجارية، ليشمل “عملية عسكرية أوسع”، تكون حماية الملاحة في مضيق هرمز جزءًا منها فقط.

وخلال مقابلة هاتفية مع شبكة فوكس نيوز، أكد ترامب أنه لم يحسم قراره النهائي بعد بشأن إعادة تفعيل المشروع، مشيرًا إلى أن الخطة قيد الدراسة قد تحمل أبعادًا عسكرية أوسع مقارنة بالمبادرة السابقة.

وكان ترامب قد أعلن عن المشروع الأسبوع الماضي بهدف حماية السفن العابرة لمضيق هرمز، قبل أن يتم تعليقه سريعًا بالتزامن مع بدء محادثات التهدئة مع إيران.

اقرأ أيضًا:

نتنياهو يعترف بفشل أمريكا وإسرائيل في توقع رد الفعل الإيراني بمضيق هرمز

search