الثلاثاء، 12 مايو 2026

12:44 م

إقالة مدير مايكروسوفت في إسرائيل بعد فضيحة أمنية.. تفاصيل

مايكروسوفت

مايكروسوفت

في خطوة أثارت جدلا واسعا، قررت شركة مايكروسوفت، إقالة المدير التنفيذي لفرعها في إسرائيل، ألون حايموفيتش، مع نقل الإشراف المؤقت على الفرع إلى الإدارة الفرنسية، وذلك عقب تحقيق داخلي أجرته الشركة بشأن طبيعة التعاون بين الفرع الإسرائيلي والمؤسسات الأمنية هناك.

شركة مايكروسوفت 

أجرت الإدارة العالمية لـ مايكروسوفت مراجعة موسعة لأنشطة الفرع في إسرائيل، خاصة المتعلقة بالتعامل مع الجهات الأمنية واستخدام الأنظمة التكنولوجية التابعة للشركة، وسط تساؤلات حول مدى الالتزام بمعايير الشفافية والسياسات الداخلية، وذلك وفقًا لصحيفة “Jerusalem Post”.

وخلال الأسابيع الماضية، زار وفد رقابي من الإدارة الأمريكية للشركة إسرائيل، حيث راجع عددا من الملفات داخل الفرع المحلي، وعلى رأسها قسم المبيعات المسؤول عن التعاقدات مع الأجهزة الأمنية، كما خضع ألون حايموفيتش للتحقيق بعد توليه المنصب لنحو أربع سنوات.

وتزامنت الإقالة مع رحيل عدد من المسؤولين في القسم الحكومي داخل الفرع الإسرائيلي، ما تسبب في حالة من الارتباك الإداري، قبل أن تتولى الإدارة الفرنسية الإشراف المباشر على سير العمل بشكل مؤقت.

المخاوف التي تعرضت لها شركة مايكروسوفت بعد التحقيقات

وبحسب التقارير، أثارت التحقيقات، مخاوف داخل الشركة بشأن طبيعة استخدام بعض الخدمات التقنية المقدمة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خاصة العقود المرتبطة بوزارة الدفاع، الأمر الذي قد يضع الشركة أمام أزمات قانونية وتنظيمية داخل أوروبا.

وخلال الفترة الأخيرة، تعرضت مايكروسوفت، لانتقادات واسعة بسبب اتهامات تتعلق باستخدام تقنياتها في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، خاصة خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

كما تحدثت تقارير عن استخدام الجيش الإسرائيلي لمنصة “Azure” التابعة للشركة في تحليل وتخزين كميات ضخمة من البيانات، إلى جانب الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في بعض العمليات العسكرية بعد أحداث أكتوبر 2023، وهو ما أثار حالة من الجدل داخل الشركة وبين منظمات حقوقية.

رد فعل مايكروست من الانتقادات

وفي المقابل، نفت مايكروسوفت في أكثر من مناسبة وجود أدلة تثبت استخدام تقنياتها بشكل مباشر في استهداف المدنيين أو تنفيذ ضربات عسكرية، مؤكدة أنها تراجع باستمرار سياسات استخدام خدماتها بما يتوافق مع القوانين والمعايير الدولية.

كما أشارت تقارير إلى أن الشركة أنهت خلال سبتمبر 2025 بشكل أحادي اتفاق استخدام مع الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بعد تقارير تحدثت عن استخدام بيانات الفلسطينيين في أنشطة مرتبطة بما تصفه إسرائيل بـ”مكافحة الإرهاب”، الأمر الذي أعاد الجدل مجددا حول دور شركات التكنولوجيا الكبرى في النزاعات والحروب الحديثة

اقرأ أيضًا:

لمواجهة الجرائم السيبرانية، النيابة العامة تطلق مبادرة جسر بالتعاون مع مايكروسوفت

"كنت أحمق".. بيل جيتس نادم على لقاءاته "العديدة" مع جيفري إبستين

ماسك يطالب "أوبن إيه آي" ومايكروسوفت بتعويضات تصل إلى 134 مليار دولار

search