الجمعة، 02 أكتوبر 2026
12:30 ص
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
نفت وزارة الخارجية الإماراتية، الأنباء المتداولة حول قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بزيارة دولة الإمارات، أو استقبال أي وفود عسكرية إسرائيلية على أراضيها، واصفة هذه الادعاءات بأنها عارية تمامًا من الصحة.
وأكدت الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن علاقاتها مع إسرائيل "معلنة وواضحة" وتتحرك فقط في إطار "اتفاق إبراهيم" الموقع رسميًا بين الطرفين.
وشددت الوزارة أن هذه العلاقات لا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على الجهات الرسمية فقط لمنع خلق انطباعات سياسية مغلوطة.
جاء هذا الرد الإماراتي بعد إعلان مكتب بنيامين نتنياهو، عن قيام الأخير بزيارة سرية إلى الإمارات التقى خلالها بالرئيس الشيخ محمد بن زايد، وذلك بالتزامن مع المواجهات العسكرية المستمرة ضد إيران.
وادعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن هذه الزيارة السرية تضاف إلى زيارات سابقة بدأت منذ عام 2018 قبل توقيع اتفاقيات التطبيع الرسمية في سبتمبر 2020 برعاية أمريكية ضمن “اتفاقيات إبراهيم” التي انضمت إليها لاحقاً البحرين والسودان والمغرب لتتحول الشراكة بين أبوظبي وتل أبيب إلى تعاون مكشوف في قطاعات حيوية تشمل الأمن، والاقتصاد، والتكنولوجيا، والسياحة.
وتأتي هذه التكذيبات الإماراتية في توقيت إقليمي شديد الحساسية، حيث تشهد المنطقة توترات عسكرية وأمنية غير مسبوقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي تسببت في إغلاق مضيق هرمز واندلاع مواجهات مسلحة متفرقة.
وفي سياق آخر، أعلنت الإمارات العربية المتحدة إدراج 16 فردًا و5 كيانات على قائمتها المحلية للإرهاب.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فإن القرار يأتي ضمن جهود الدولة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويحمل القرار أبعادًا سياسية وأمنية لافتة، خاصة مع ارتباط الأفراد والكيانات المدرجة بـحزب الله، التنظيم اللبناني الذي يواجه اتهامات دولية متكررة باستخدام مؤسسات مالية وخيرية وشركات واجهة لدعم أنشطته وتمويل عملياته.
وبحسب ما أعلنته السلطات الإماراتية، شملت القائمة الجديدة 16 شخصًا، من بينهم 5 لبنانيين، إلى جانب 5 كيانات اعتُبرت مرتبطة بعمليات دعم وتمويل لصالح الحزب، في إطار سياسة إماراتية متشددة تجاه أي أنشطة يُشتبه في صلتها بتمويل الإرهاب أو تسهيله ماليًا ولوجستيًا.
وضمت قائمة الكيانات المدرجة كلًا من “بيت مال المسلمين”، وجمعية مؤسسة القرض الحسن، إلى جانب شركة “التسهيلات ش.م.م”، و“المدققون للمحاسبة والتدقيق”، و“الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات”.
اقرأ أيضًا:
01 أكتوبر 2026 08:42 م
01 أكتوبر 2026 07:37 م
01 أكتوبر 2026 07:31 م
01 أكتوبر 2026 05:53 م
01 أكتوبر 2026 04:57 م
01 أكتوبر 2026 04:11 م
01 أكتوبر 2026 03:45 م
01 أكتوبر 2026 03:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً