الجمعة، 15 مايو 2026

07:44 ص

لأول مرة منذ 2022.. مناطق في الصومال تواجه خطر المجاعة

مجاعة في الصومال

مجاعة في الصومال

حذرت هيئتان دوليتان لمراقبة الأمن الغذائي، من أن مناطق في جنوب الصومال باتت تواجه خطر المجاعة للمرة الأولى منذ عام 2022، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار أزمة نقص الغذاء.

مستويات جوع تعد الأسوأ منذ سنوات

وأكد تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من الأمم المتحدة، أن إقليم “بور هكبة” في منطقة باي جنوب الصومال سجل مستويات جوع تعد الأسوأ منذ سنوات، حيث يعاني أكثر من 37% من الأطفال الصغار هناك من سوء تغذية حاد، وفقًا لـ "العربية".

مرحلة المجاعة

وأشار التقرير أن استمرار ضعف الأمطار خلال موسم “جو” بين أبريل ويونيو، إلى جانب ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع المساعدات الإنسانية، قد يدفع المنطقة إلى مرحلة المجاعة، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وتُعرف المجاعة بأنها الحالة التي تعاني فيها 20% من الأسر على الأقل من نقص حاد في الغذاء، مع إصابة 30% من الأطفال بسوء تغذية حاد، ووفاة شخصين يوميًا من كل 10 آلاف بسبب الجوع.

تحسن نسبي ومؤقت في الأمطار

وقالت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة، الممولة من الولايات المتحدة، إن السيناريو الأكثر ترجيحًا يشير إلى تحسن نسبي ومؤقت في الأمطار، لكن هناك مخاوف من تراجع المحاصيل الزراعية مجددًا، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة سريعًا في المناطق الزراعية والرعوية جنوب البلاد.

6 ملايين صومالي يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي

وبحسب التقرير، يواجه نحو 6 ملايين صومالي حاليًا مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، وهو رقم يفوق التوقعات السابقة بسبب سوء موسم الأمطار الأخير.

وأدى خفض المساعدات الخارجية، خاصة من جانب الولايات المتحدة، إلى تراجع كبير في الدعم الإنساني الموجه للصومال، حيث بلغت قيمة التمويل الإنساني خلال عام 2026 نحو 160 مليون دولار فقط، مقارنة بـ531 مليون دولار العام الماضي، و2.38 مليار دولار خلال أزمة الجفاف التي شهدتها البلاد عام 2022.

اقرأ أيضًا:

قرصنة قبالة سواحل الصومال.. مسلحون يسيطرون على سفينة شحن بريطانية

search