الجمعة، 15 مايو 2026

05:54 م

"يبدو كأب لطفلين".. حارس أنجولا للناشئين يثير الشكوك حول عمره الحقيقي

جيلسون دالا

جيلسون دالا

شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا المقامة في المغرب، موجة عارمة من الجدل والتشكيك على منصات التواصل الاجتماعي، بعد توهج حارس مرمى منتخب أنجولا للناشئين، جيلسون دالا، وحصده جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام منتخب مالي.

وتحول الحارس الأنجولي إلى الترند الأول عبر منصة “إكس” اليومين الماضيين، بعدما نشر الصحفي أوساسو أوبايوانا صورة الحارس معلقًا بتعجب: "هذا اللاعب تحت 17 عامًا؟ نحن نمزح حقًا في أفريقيا"، لتنفجر آلاف التعليقات الساخرة والمشككة في أهليته السنية.

سخرية الجماهير من مظهر اللاعب وسجلات رسمية تكشف الحقيقة

انهالت تعليقات جماهير كرة القدم الساخرة من المظهر الجسدي للحارس، حيث علق أحد المتابعين، قائلاً: "هذا الرجل يبدو في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات، حتى إنه يعاني من الصلع!". وأضاف آخر تهكمًا: "يبدو كأب لطفلين يبلغان من العمر 16 عامًا".

وقال ثالث: “تجاعيد وجهه تضعه في خانة اللاعبين المخضرمين”. وأضاف رابع: “ربما يقصدون 16 سنة من الخبرة في الملاعب وليس سنة”.

وتدخل أحد صناع المحتوى الرياضي لتهدئة العاصفة بنشر السجل الرسمي للاعب الصادر عن اللجنة المنظمة، والذي أكد أن التاريخ الرسمي لميلاد الحارس جيلسون دالا هو 22 سبتمبر 2009، مما يعني أنه يبلغ من العمر 16 عامًا فقط وفقًا للأوراق الرسمية.

ودافع قطاع واسع من المتابعين عن الحارس الأنغولي، محذرين من الانسياق وراء الأحكام السطحية المبنية على المظهر الخارجي فقط.

وأكد حساب "أوبونتو أفريكا" أن جينات بعض المراهقين تمنحهم مظهرًا أكبر سنًا، لافتا إلى خضوع جميع اللاعبين للفحوصات الطبية الدقيقة قبل انطلاق البطولة.

كاف وفيفا يتصدون للتزوير السني بأشعة الرنين المغناطيسي

أعادت هذه الواقعة، تسليط الضوء على المعركة الشرسة التي يقودها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي (كاف) لمكافحة ظاهرة التزوير السني التي لاحقت بطولات الشباب لعدة عقود في القارة السمراء.

وتعتمد السلطات الكروية حاليًا بشكل إلزامي على فحوصات أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) على معصم اليد لتحديد مدى نمو العظام والتحامها، وهي التقنية التي أثبتت نجاحًا كبيرًا في الكشف عن اللاعبين المتجاوزين للسن القانونية واستبعادهم قبل البطولات.

وشهدت السنوات الأخيرة صرامة بالغة من "كاف"، حيث تم استبعاد أكثر من 30 لاعبًا من منتخب الكاميرون للشباب عام 2023 بعد فشلهم في اختبارات الرنين.

كما تم إيقاف منتخب غانا للسيدات تحت 17 عامًا وتغريمه 100 ألف دولار عام 2022 لنفس السبب، مما يقلل احتمالية وجود أي تلاعب في البطولة الحالية دون كشفه طبيًا.

اقرأ أيضًا:

استعدادًا لمواجهة المصري.. تفاصيل ودية الأهلي أمام دلفي

search