الخميس، 01 أكتوبر 2026
10:29 ص
العلم الإسرائيلي ـ تعبيرية
في واحدة من أخطر حروب الظل الإلكترونية في الشرق الأوسط، فجر خبير إيراني تفاصيل غير مسبوقة بشأن الاختراقات السيبرانية التي تعرضت لها إيران خلال “حرب الـ12 يومًا” مع إسرائيل، في ظل تساؤلات عديدة عن كيفية الاختراقات ومصدرها فضلًا عن المتورطين فيها.
أشار علي خيار فر، خبير أمن المعلومات الإيراني، في مؤتمر متخصص، إلى إن إيران تعرضت لهجوم إلكتروني واسع، خلال “حرب الـ12 يومًا” التي اندلعت في يونيو 2025، حيث تم اختراق شركات نوفيتك، وبنك باسارجاد، وبنك صفا، والبنك المركزي من داخل إيران نفسها ، وكان اختراق الأولى باستخدام خادم "زومبي" موجود داخل مدرسة دينية للبنات في مدينة قم الإيرانية.
ونقلت “نيتسف نت” عن الخبير قوله، إن المهاجمين لم يكتفوا بالعمل من خارج إيران، بل استخدموا أيضًا خوادم “زومبي” وهي أجهزة كمبيوتر تم اختراقها عن بُعد واستُخدمت كمحطات ترحيل، موجودة داخل البلاد.
وخلال الحرب، نفذت مجموعة “القرصنة الإلكترونية” العصفور المفترس" التابعة لإسرائيل سلسلة من الهجمات المدمرة ضد البنية التحتية المالية الإيرانية.
واخترقت إسرائيل خادمًا داخل مدرسة دينية نسائية في مدينة قم، شكّل انطلاقة لاختراق منصة تداول العملات الرقمية نوبيتكس، في إيران.
استهدف الهجوم الأنظمة الأساسية لبنك سيفا وهو بنك إيراني يدفع من خلاله رواتب قوات الأمن في إيران،كما استهدفت بنك باسارجاد، وبنك مالي، والبنك المركزي الإيراني.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، سُرقت أصول رقمية بقيمة تقارب 90 مليون دولار أمريكي من منصة نوفيتك للتداول، وتم إتلافها.
وبعدها، تم تحويل الأموال إلى عناوين رقمية لا يمكن لأحد الوصول إليها، في عملية عُرفت باسم “الحرق”، في خطة قطعت الامل في تعويض الخسارة.
كما تم إغلاق أنظمة أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء إيران، ولم يتمكن العديد من المواطنين من سحب النقود أو إجراء عمليات شراء ببطاقات الائتمان لعدة أيام.
وفقًا لـ “نيتسف نت”، استخدم المخترقون مؤسسات دينية، مثل الحوزة في قم كقاعدة للهجوم، ما يشير إلى وجود ثغرات أمنية خطيرة في مؤسسات كانت تُعتبر "محصنة" أو فوق الشبهات.
وأشار المتسللون إلى تمكنهم من الحصول على الشفرة المصدرية لشركة نوفيتكس ومعلومات داخلية حول الروابط بين النظام المصرفي والحرس الثوري الإيراني بهدف التحايل على الخورزميات.
وتسبب الهجوم في فوضى في إيران خلال القتال العسكري، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وفقد ثقة الشعب في الحكومة، كما انخفض الريال الإيراني بنسبة 12% عقب هذه الأحداث.
جدير بالذكر أن الحادث كشف عن اعتماد النظام الإيراني الكبير على منصات تداول العملات المشفرة مثل نوفيتك لتمويل الأنشطة العسكرية، وحينها أدركت إيران أن بنيتها التحتية "للإنترنت الوطني" شديدة الاختراق من الداخل.
وألحقت إيران الضرر بشبكة الكهرباء، عن طريق حجب خدمة “DDoS”واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة، في محاولة للتسبب في انقطاعات متعمدة للتيار الكهربائي وتقويض عمل الاقتصاد أثناء الأعمال العدائية.
في المقابل، حاولت إيران تنفيذ سلسلة من الهجمات الإلكترونية المضادة التي استهدفت البنية التحتية الحيوية والجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال "حرب الـ 12 يوماً".
وقامت باختراق أنظمة التحكم الإشرافي وجمع البيانات لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي ومضخات المياه في إسرائيل، هادفة إلى تعطيل إمدادات المياه أو تغيير مستويات الكلور فيها للتسبب بأضرار صحية.
وكشف رئيس المديرية الوطنية للأمن السيبراني، يوسي كاردي، أن إيران سيطرت على كاميرات المرور ومواقف السيارات في إسرائيل، هادفة بذلك إلى
اقرأ أيضًا
01 أكتوبر 2026 10:14 ص
01 أكتوبر 2026 04:40 ص
01 أكتوبر 2026 03:59 ص
01 أكتوبر 2026 04:38 ص
30 سبتمبر 2026 11:14 م
30 سبتمبر 2026 10:19 م
30 سبتمبر 2026 10:03 م
30 سبتمبر 2026 05:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً