الخميس، 01 أكتوبر 2026
08:28 ص
عناصر من حزب الله
في تصعيد جديد للمواقف السياسية داخل لبنان، شنّ حزب الله هجومًا حادًا على ما وصفه بـ"الضغوط والإملاءات الأمريكية"، مؤكدًا رفضه لأي مسار سياسي يمس سيادة البلاد أو يفرض عليها خيارات تتعلق بمستقبلها وعلاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وقال الحزب، في بيان رسمي، إنه يرفض "أي إملاءات وضغوط ووصايات أمريكية أو غيرها تحاول فرض مسار ومصير يطعن بسيادة لبنان"، معتبرًا أن تلك الضغوط تمثل تدخلًا مباشرًا في الشؤون الداخلية اللبنانية ومحاولة لفرض وقائع سياسية تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا الحزب السلطة اللبنانية إلى "وقف مسلسل التنازل المجاني والتفريط في الحقوق وكرامة الوطن"، مطالبًا المسؤولين اللبنانيين بالتمسك بالثوابت الوطنية وعدم تقديم أي تنازلات سياسية أو أمنية تحت وطأة الضغوط الخارجية أو التهديدات العسكرية.
كما شدد البيان على ضرورة أن تتعاون السلطات اللبنانية مع مختلف القوى الوطنية من أجل "تحقيق الثوابت الوطنية ووقف العدوان بشكل نهائي وكامل"، في إشارة إلى استمرار الغارات والتوترات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد الحزب أن "الاحتلال الصهيوني لن يستقر فوق أرضنا بوجود المقاومة والشرفاء الأحرار"، في رسالة تعكس تمسكه بخيار المقاومة المسلحة باعتباره السبيل الوحيد لردع إسرائيل ومنعها من فرض معادلات جديدة في المنطقة.
وفي سياق متصل، هاجم الحزب أي حديث متداول بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين السلطات اللبنانية وإسرائيل، معتبرًا أن "الحديث عن اتفاق سلام بين السلطة والكيان الصهيوني ما هو إلا انحراف وتبرئة للعدو من عدوانه"، وفق تعبير البيان.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وضغوطًا دولية متزايدة للدفع نحو ترتيبات أمنية وسياسية جديدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية وتحوّلها إلى صراع إقليمي أوسع.
اقرأ أيضًا:
بعد غموض أمريكي.. أوروبا تفاوض إيران لعبور سفنها من مضيق هرمز
01 أكتوبر 2026 04:38 ص
30 سبتمبر 2026 11:14 م
30 سبتمبر 2026 10:19 م
30 سبتمبر 2026 10:03 م
30 سبتمبر 2026 05:36 م
30 سبتمبر 2026 09:09 م
30 سبتمبر 2026 04:31 م
30 سبتمبر 2026 08:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً