الأحد، 17 مايو 2026

02:23 ص

زلزال مدمر وتسونامي خلال 50 عامًا.. صدع هائل يضع كاليفورنيا على حافة الخطر

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

حذر خبراء من أن خط الصدع في منطقة اندساس كاسكاديا، وهي صدع هائل تحت الماء يقع قبالة سواحل غرب الولايات المتحدة وكندا قد يولد زلزالاً ضخمًا وتسونامي مدمر خلال الخمسين عامًا القادمة.

يمتد الصدع لمسافة ألف كيلومتر تقريبًا، من جزيرة فانكوفر إلى شمال كاليفورنيا، وينتج عن التصادم المستمر بين صفيحة خوان دي فوكا وصفيحة أمريكا الشمالية، ويتراكم نتيجة هذه الحركة ضغوط جيولوجية هائلة ستُطلق في نهاية المطاف.

التهديد حقيقي 

وفقًا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية، يُقدّر خبراء من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن هناك احتمالاً بنسبة 10% إلى 15% لحدوث زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر خلال الخمسين عاماً القادمة، أما في الجزء الجنوبي من الصدع، فترتفع احتمالية حدوث زلزال بقوة 8 درجات أو أكثر إلى 30%.

ولن تقتصر المشكلة على الزلزال فقط، إذ أن الخوف الكبير ليس فقط من الزلزال، بل من التسونامي المحتمل الذي يليه، حيث ستتعرض العديد من المناطق الساحلية المكتظة بالسكان في المحيط الهادئ لأمواج عملاقة في غضون دقائق.

كما تُزيد السجلات التاريخية من حدة المخاوف، ففي 26 يناير عام 1700، ضرب زلزال هائل، قُدِّرت قوته بين 8.7 و9.2 درجة، المنطقة نفسها، مُولِّدًا تسونامي وصل إلى سواحل اليابان.

ويؤكد باحثون من شبكة رصد الزلازل في شمال غرب المحيط الهادئ أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 19 زلزالًا كبيرًا في كاسكاديا على مدى العشرة آلاف سنة الماضية.

ومع ذلك، يؤكد المجتمع العلمي أنه من غير الممكن التنبؤ بدقة بموعد وقوع مثل هذا الحدث، وتشير كلية المناخ بجامعة كولومبيا إلى أنه "لا يوجد ما يُسمى بالتنبؤ بالزلازل"، وأن السيناريوهات الحالية تُستخدم في المقام الأول لتعزيز البنية التحتية، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، وإعداد بروتوكولات الطوارئ.

اقرأ أيضًا..

زلزال بقوة 6.1 ريختر يضرب شمال اليابان دون تحذيرات من تسونامي

تابعونا على

search