السبت، 16 مايو 2026

06:00 م

ليست مجرد مقبرة.. دراسة حديثة تفجر مفاجأة عن الهرم الأكبر

خوفو الهرم الأكبر

خوفو الهرم الأكبر

أشعلت دراسة حديثة الجدل حول الغرض الحقيقي من بناء الهرم الأكبر في مصر، فعلى مدار العقود أشارت النظريات إلى أن “خوفو” ربما كان بمثابة شيء أكبر من مجرد مقبرة ملكية.

الهرم الأكبر جهاز إرسال وليس مقبرة

تشير الدراسة إلى أن خوفو تم بناؤه كنظام متطور للاتصالات، موضحة أن الموقع الجغرافي الدقيق للهرم ونظامه المعماري، وتوافقه مع دوران الأرض، يسمح له بالعمل كنوع من أنواع أجهزة إرسال الجاذبية على نطاق واسع بين النجوم.

وبحسب "ديلي ميل" البريطانية تستند النظرية إلى فكرة أن بناء الهرم الأكبر في هذه النقطة تحديدًا قد يحتوي رسالة خفية، لكن النقاد يشيرون إلى أن المقارنة تعتمد على أنظمة قياس حديثة لم تكن موجودة في مصر القديمة، بينما يقول الفيزيائيون إنه لا يوجد دليل على أن الأهرامات يمكن أن تولد إشارات جاذبية.

منارة كوكبية

وأشار المؤلف جلال جعفري إلى أن الموقع الثابت للهرم ودوران الأرض اليومي قد يغيران نمط جاذبية الأرض بمرور الوقت، موضحًا أنه إذا صح فالأهرامات لم تكن مجرد مقابر أو آثار بل كانت جزءًا من منارة كوكبية عملاقة أو نظام اتصالات.

وأضاف جعفري الباحث في معهد الليزر والبلازما في جامعة شهيد بهشتي في إيران أن الورقة البحثية هي دراسة نظرية، وليست فريدة من نوعها مشيرًا إلى أنه منذ القدم جادل باحثو التاريخ  بأن الهرم الأكبر صمم لتسخير الطاقة الطبيعية للأرض أو للتواصل مع كائنات فضائية.

مستوى دقة استثنائي

أكد علماء الآثار أن الأهرامات كانت آثارًا جنائزية ملكية، بينما أشار الفزيائيون إلى أنه لا يوجد دليل ملموس يسمح للهرم الأكبر لأن يكون جهاز إرسال للجاذبية.

وأشار المؤلف في الدراسة المنشورة في مجلة “Nature” إلى أن جوانب الهرم الأكبر متوازية مع الاتجاهات الأصلية في حدود 0.06 درجة، موضحًا أن هذا المستوى من الدقة استثنائي ويشير إلى فهم متقدم للهندسة وعلم الفلك، والجيوديسيا في مصر القديمة.

موقع الهرم الأكبر

اقترح جعفري أن موقع الهرم ربما تم اختياره عمدًا لترميز المعلومات الرياضية أو المكانية في جغرافيا الأرض، ووفقًا لهذه النظرية، يرى جعفري أنه يمكن لحضارة متقدمة على دراية بالفيزياء وعلم الفلك أن تفسر الإحداثيات كعلامة مرتبطة بموقع الأرض في الفضاء.

واقترح جعفري أيضًا أن الأهرامات الثلاثة ربما تم ترتيبها عمدًا لخلق اختلافات داخل النظام، تسمح بتمييز الإشارات عن الضوضاء الطبيعية حول الهرم.

وخلصت الورقة البحثية إلى أن الأهرامات الثلاثة تبدو وكأنها تشكل نمطًا عالي التنظيم، واختتم بأن الدراسة لا تزال تخمينية وستتطلب الكثير من البحث.

اقرأ أيضًا:

دش وتكييف.. الأمن يكشف حقيقة فيديو تسلق الهرم

تابعونا على

search