الأحد، 17 مايو 2026

01:48 م

لمواجهة فيروس الإيبولا.. الصحة: رفع درجة الاستعداد بالمنافذ الجوية والبحرية والبرية

تفشي الإيبولا في الكونغو

تفشي الإيبولا في الكونغو

أعلنت وزارة الصحة والسكان تفعيل عدد من الإجراءات الاحترازية والوقائية بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، في إطار منظومة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر لمواجهة فيروس الإيبولا.

5 إجراءات وقائية بشأن الإيبولا

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن تلك الإجراءات جاءت في ضوء التقارير الصادرة بشأن تسجيل حالات إصابة بمرض فيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية والجهات الوطنية والدولية المعنية بالصحة العامة.

وأكدت الوزارة تفعيل الإجراءات التالية:

  • رفع درجة الاستعداد بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية.
  • تطبيق إجراءات المناظرة الصحية للقادمين من المناطق المتأثرة.
  • متابعة القادمين وفق الإجراءات الوقائية المعتمدة لمدة 21 يومًا عند الحاجة.
  • تعزيز جاهزية فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة.
  • استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان التطبيق الفعال للإجراءات الاحترازية.
    لم يتم رصد أي حالات

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد وفعّلت الإجراءات الوقائية والاحترازية بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، ضمن منظومة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر.

وأوضح عبدالغفار أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر لا تزال منخفضة، لافتًا إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من احتمالات انتشاره دوليًا مع تطبيق إجراءات الترصد الصحي ومكافحة العدوى وفق المعايير الدولية.

المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة

وأضاف المتحدث الرسمي أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة، كما أن احتمالات انتقاله عبر السفر تظل محدودة في ظل الالتزام بالإجراءات الصحية والرقابية المطبقة بالمنافذ الدولية.

وأشار إلى أن تقييمات منظمة الصحة العالمية تعتبر مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي منخفضًا، موضحًا أن ارتفاع مستوى التقييم داخل المنطقة الأفريقية يرتبط بالعوامل المحلية في مناطق التفشي والدول المجاورة، وليس بوجود انتشار دولي واسع للمرض.

كما أوضح أن ما يُعرف بـ«الطارئ الصحي العالمي» هو آلية دولية تُستخدم في بعض التفشيات الصحية لتعزيز التنسيق والاستعداد بين الدول، بهدف دعم إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية ورفع مستويات الجاهزية، ولا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر على جميع الدول أو خروج الوضع الوبائي عن السيطرة.

تجنب السفر غير الضروري

وأهابت وزارة الصحة والسكان بالمواطنين ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدة أن الوضع الصحي داخل مصر مستقر، وأن منظومة الترصد والاستجابة الوبائية تعمل بكفاءة عالية في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الصحية العالمية.

كما نصحت الوزارة المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بتجنب السفر غير الضروري، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أي أعراض مرضية بعد السفر.

وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرار المتابعة الدقيقة والشفافة للموقف الوبائي العالمي، والإعلان الفوري عن أي مستجدات وفق المعايير الصحية الدولية.

اقرأ أيضا:
بعد تفشي إيبولا بأوغندا والكونغو.. الصحة: لم نرصد إصابات و5 إجراءات وقائية عاجلة

وزير الصحة يطلق حملة توعوية شاملة لمواجهة الأمراض غير المعدية

تابعونا على

search