الخميس، 01 أكتوبر 2026
10:24 ص
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
صعد ياسر عباس، النجل الأكبر للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عضوية اللجنة المركزية التي تمثل أعلى هيئة قيادية داخل حركة فتح، وذلك خلال الانتخابات التي أجريت السبت، في ختام المؤتمر العام للحركة المنعقد في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت، وفقًا لـ"فرانس 24".
ويبلغ ياسر عباس من العمر 64 عامًا، وهو رجل أعمال يمتلك عددًا من الشركات العاملة في الأراضي الفلسطينية في قطاعات متعددة، ويقضي الجزء الأكبر من وقته في كندا.
وبرز حضوره السياسي بشكل أوضح منذ نحو خمس سنوات، بعد تعيينه في منصب "ممثل الرئيس الخاص"، قبل أن ينجح الآن في الوصول إلى اللجنة المركزية للحركة.
ووفقًا للنتائج الأولية التي صدرت فجر اليوم الأحد واطلعت عليها وكالة “فرانس برس”، احتفظ القيادي مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بمقعده في اللجنة المركزية، محققًا أعلى عدد من الأصوات بين الفائزين.
كما أظهرت النتائج احتفاظ عدد من الشخصيات القيادية البارزة بعضويتهم في اللجنة المركزية، ومن بينهم:
وشملت قائمة الفائزين الجدد بعضوية اللجنة المركزية شخصيات جديدة، أبرزها:
وأعلنت إدارة المؤتمر أن نسبة المشاركة في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بلغت 94.64 بالمئة، مع مشاركة 2507 مقترعين.
وتنافس في انتخابات اللجنة المركزية 59 عضوًا على 18 مقعدًا، فيما تنافس 450 عضوًا على 80 مقعدا في المجلس الثوري.
وأوضح المدير التنفيذي للمؤتمر منير سلامة أن النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري سيتم الإعلان عنها لاحقا الأحد، خلال مؤتمر صحفي في رام الله.
وكان المؤتمر العام لحركة فتح قد انطلق الخميس الماضي، وشهد إعادة انتخاب محمود عباس رئيسًا للحركة؛ حيث يواصل رئاسة حركة فتح والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ أكثر من عشرين عامًا.
وخلال القمة العربية الطارئة التي انعقدت في القاهرة يوم 4 مارس، تعهد محمود عباس بـ"إعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في منظمة التحرير وحركة فتح وأجهزة الدولة".
ومنذ ذلك الحين، أجرى عباس سلسلة من التغييرات الإدارية، كان أبرزها داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وتطالب عدة جهات عربية ودولية بإجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، التي تواجه حالة من الجمود السياسي الديمقراطي، وذلك تمهيدًا لتوليها إدارة قطاع غزة بعد الحرب؛ كما تضمن هذا التوجه مطلبًا واضحًا ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في القطاع.
وتواجه السلطة الفلسطينية انتقادات متكررة تتعلق بقضايا الفساد، إلى جانب اتهامات بالافتقار إلى الشرعية السياسية.
اقرأ أيضًا:
01 أكتوبر 2026 10:14 ص
01 أكتوبر 2026 04:40 ص
01 أكتوبر 2026 03:59 ص
01 أكتوبر 2026 04:38 ص
30 سبتمبر 2026 11:14 م
30 سبتمبر 2026 10:19 م
30 سبتمبر 2026 10:03 م
30 سبتمبر 2026 05:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً