الخميس، 21 مايو 2026

01:20 ص

أسرة سلوى ضحية زوجها بالمنوفية: “باعت دهبها عشانه وماتت قدام عيالها”

انهيار الأم على رحيل ابنتها على يد زوجها بالمنوفية

انهيار الأم على رحيل ابنتها على يد زوجها بالمنوفية

في مشهد جنائزي سيطر عليه الحزن والبكاء، شيّع أهالي قرية إخناواي التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، جثمان “سلوى” إلى مثواها الأخير، بعد وفاتها داخل منزل الزوجية بمحافظة المنوفية، في واقعة مأساوية هزت مشاعر الأهالي وأثارت حالة واسعة من التعاطف، خاصة بعدما وقعت الجريمة أمام طفليها الصغيرين، اللذين لم يتجاوز عمرهما 4 و6 سنوات.

وشهدت القرية، حالة من الصدمة والانهيار بين أفراد أسرة الضحية والجيران، الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجثمان وتقديم واجب العزاء، مؤكدين أن الراحلة كانت تتمتع بسمعة طيبة بين الجميع، وكانت معروفة بتحملها المسؤولية وحرصها الدائم على الحفاظ على استقرار بيتها رغم كثرة الأزمات والخلافات التي مرت بها.

والدة الضحية: “باعت ذهبها وساعدته بكل ما تملك”

وروت والدة سلوى في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، جانبا من حياة ابنتها، مؤكدة أنها كانت تتحمل الكثير من الضغوط من أجل زوجها وأطفالها، رغم معاناتها الصحية خلال الفترة الأخيرة. 

وقالت إن ابنتها كانت موجودة لديها قبل الحادث بأيام قليلة بعدما خضعت لعملية جراحية وكانت تحتاج إلى الراحة، لكنها كانت منشغلة طوال الوقت بمشكلات بيتها ومحاولة حل الخلافات الأسرية.

وأضافت الأم أن ابنتها باعت ذهبها عقب الزواج مباشرة حتى تساعد زوجها في أزماته المالية، كما قامت بسداد ديون عنه وصلت إلى نحو 60 ألف جنيه، مشيرة إلى أنها كانت تعمل وتسانده باستمرار حتى لا ينهار المنزل وتظل الأسرة مستقرة.

الأب: “اتصلت بي وقالت إنه طلقها”

ومن جانبه، قال والد الضحية في تصريحات لـ"تليجراف مصر" إن ابنته تواصلت معه قبل وقوع الحادث بفترة قصيرة، وأخبرته أن زوجها قام بتطليقها بعد خلافات بينهما، موضحًا أنه شعر وقتها بالخوف الشديد عليها، وقرر التوجه إليها للاطمئنان عليها بنفسه، إلا أنه فوجئ بعدم قدرته على التواصل معها بعد ذلك، بعدما أُغلقت الهواتف بشكل مفاجئ.

وأكد الأب أن الأسرة لم تكن تتوقع أن تنتهي حياة ابنته بهذه الصورة المأساوية، خاصة أمام طفليها اللذين عاشا لحظات صعبة داخل المنزل، مشيرًا إلى أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا على الجميع.

مطالب بالقصاص وتحقيق العدالة

ولا تزال الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية تواصل تحقيقاتها لكشف جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها، فيما خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية إخناواي، الذين طالبوا بسرعة تحقيق العدالة والقصاص للضحية، مؤكدين أن الطفلين يعيشان الآن أصعب لحظات عمرهما بعد فقدان والدتهما بهذه الطريقة المؤلمة.

search