الأربعاء، 20 مايو 2026

09:27 م

139 وفاة محتملة.. تحذير من ارتفاع وفيات إيبولا بسبب غياب اللقاح

فيروس إيبولا

فيروس إيبولا

صرحت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء، بأن هناك 600 حالة مشتبه بها من الإيبولا و139 حالة وفاة يشتبه بأنها بسبب الإصابة بالفيروس، ومن المتوقع أن ترتفع الأرقام نظرًا للفترة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف التفشي في الكونغو وأوغندا.

خطر وباء إيبولا على العالم

وبحسب وكالة “رويترز” قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة اجتمعت أمس في جنيف وأكدت أن تفشي فيروس إيبولا الحالي من سلالة بونديبوجيو النادرة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، ولا يمثل حالة طوارئ وبائية.

وأضاف تيدروس أن المنظمة تُقيم خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي ومنخفض على المستوى العالمي.

وقد أعلن تيدروس حالة الطوارئ نهاية الأسبوع، وهي المرة الأولى  التي يتخذ فيها رئيس منظمة الصحة العالمية هذه الخطوة دون استشارة الخبراء أولاً، نظراً لخطورة الموقف.

وصرح رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، تشيكوي إيهيكويزو بأن الأولوية المطلقة للمنظمة هي تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية، حتى يتمكنوا من تحديد حجم تفشي المرض بشكل حقيقي وتقديم الرعاية الصحية الملائمة.

تحقيقات للوقوف على سبب الانتشار

أثار التفشي السريع للمرض قلق الخبراء، لقدرته على الانتشار لأسابيع دون رصد في منطقة مكتظة بالسكان تعاني من عنف مسلح.

تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة نفسها بين عامي 2018، و2020 وكان ثاني أشد الفيروسات تفشيًا وفتكًا حيث أودى بحياة 2300 شخص.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، في تحليلها لأرقام تفشي بونديبوجيو، عن تأكيد 51 حالة إصابة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو بشمال جمهورية الكونغو الديمقراطية. 

كما أبلغت أوغندا المنظمة عن حالتي إصابة مؤكدتين في العاصمة كمبالا، إحداهما وفاة شخصين قادمين من الكونغو إلى أوغندا.

فيما أصيب أمريكي كان يعمل في الكونغو بالفيروس وتم نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

التسلسل الزمني لانتشار الإيبولا

أوضحت منظمة الصحة أنهم يشتبهون في أن المرض بدأ قبل شهرين، مع الإبلاغ عن أول وفاة مشتبه بها في 20 أبريل، إلا أن التحقيقات لا زالت جارية.

يعتقد مسؤولو منظمة الصحة العالمية أنه بعد أول حالة وفاة، حدث انتشار واسع النطاق للعدوى إما في جنازة أو في منشأة رعاية صحية.

وفي الخامس من مايو، تم رصد حدث انتشار واسع النطاق للعدوى من خلال تقرير على وسائل التواصل الاجتماعي عن وفيات في المجتمعات المحلية.

وفي 12 مايو، أرسلت الحكومة المؤقتة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية فريق تحقيق قام بجمع عينات، وقد تأكدت إصابة ثماني عينات من أصل 13 بفيروس إيبولا.

تساؤلات حول فجوات التمويل

قال تيدروس أن بيئة الصراعات زادت من تعقيدات الكشف والاختبارات، ومن الحد من تفشي المرض في مراحل مبكرة.

وأضاف أن الأعراض المبكرة للمرض تشبه أيضًا أعراض العديد من الأمراض الأخرى الموجودة في المنطقة، مثل الملاريا.

وأشار الخبراء إلى أن التأخير في اكتشاف التفشي، قد يُظهر ثغرات خلال الاستعدادات، خاصة في أعقاب التخفيضات التي أجرتها الجهات الرئيسية المانحة لتمويل الصحة العالمية.

أوضح خبراء المنظمة أنه لا يوجد حاليًا أي لقاح متاح لسلالة بونديبوجيو، حيث يوجد لقاحين محتملين قيد الدراسة، لكن تطويرهما قد يستغرق ما بين ثلاثة وتسعة أشهر، بالإضافة إلى فترة التجارب السريرية.

اقرأ أيضًا:

عبدالمجيد عبدالله يكشف أسباب رفع درجة الاستعداد لمواجهة إيبولا.. هل وصل مصر؟

حالة طوارئ دولية.. فيروس إيبولا يهدد العالم وسط مخاوف من سيناريو 2014

تابعونا على

search