الأربعاء، 20 مايو 2026

09:26 م

هل يجب صيام العشر من ذي الحجة كاملة؟.. الإفتاء توضح

صيام ذي الحجة

صيام ذي الحجة

بالتزامن مع دخول العشر من ذي الحجة، يتساءل الكثير من المسلمين حول: هل يجب صيام العشر من ذي الحجة كاملة؟، وذلك لمعرفة التفاصيل وأخذ الثواب الكامل.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 

وتعد أيام العشر من ذي الحجة، ولياليها أيام مباركة ومفضلة، يضاعف أجر العمل الصالح فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة.

 روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

صيام التسع الأولى من ذي الحجة

وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى إنه، يستحب صيام الأيام التسع الأولى من ذي الحجة ليس لأن صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام.

الصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما مر في حديث ابن عباس.

حكم صيام اليوم العاشر من ذي الحجة

أما عن إجابة تساؤل: هل يجب صيام العشر من ذي الحجة كاملة؟، فأوضحت دار الإفتاء إنه يحرم صيام يوم العاشر من ذي الحجة؛ لأنه يوم عيد الأضحى.

حيث يحرم صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر؛ وذلك لأن هذه الأيام منع صومها؛ لحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وفي حديث نبيشة الهذلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» أخرجه مسلم.

صيام يوم عرفة

أما عن صوم يوم عرفة، فهو سنة فعلية، فعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسنة قولية حث عليها في حديثه الصحيح المرفوع؛ فقد روى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم.

اقرأ أيضًا:

العشر الأوائل من ذي الحجة.. كيف تصوم بأمان في ظل الموجة الحارة؟

تابعونا على

search