الخميس، 21 مايو 2026

01:21 ص

إنتاج أول "كتكوت" اصطناعي.. هل يتمكن العلماء من إحياء المنقرضات؟

فقس أول كتكوت من بيضة اصطناعية

فقس أول كتكوت من بيضة اصطناعية

تمكن العلماء من تفقيس أول فرخ حي من بيضة اصطناعية بالكامل، ما يمثل إنجازًا مهما في مجال إعادة إحياء الحيوانات والطيور المنقرضة، حتى المنقرضة منذ زمن طويل كالديناصورات. 

فقس أول كتكوت من بيضة اصطناعية 

بحسب “ديلي ميل” البريطانية، ابتكر خبراء شركة مولوسال بيوساينسز أول نظام حضانة دون قشرة يحاكي البيضة بقدر الإمكان، والجدير بالذكر أن الشركة تخطط في الأساس لإعادة حيوان الماموث الصوفي.

وتمكن الفريق من أخذ أجنة الطيور في مراحلها المبكرة، ووضعها في غلاف اصطناعي لحضانتها لمدة 18 يومًا، حتى فقست وأصبحت الكتاكيت جاهزة لعيش حياتها.

وقالت الشركة إن تطور التقنية يمثل علامة فارقة في إمكانية إعادة إحياء طائر الموآ العملاق، وهو طائر ضخم يبلغ طوله 3.6 مترًا ويزن 230 كجم، كما أنها توفر حجر الأساس للتطوير النهائي للرحم الاصطناعي.

طائر الموآ
طائر الموآ

مما يتكون الجهاز؟

يتكون جهاز البيضة الاصطناعية من غلاف خارجي قوي مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، مصمم على شكل شبكة لتوفير الحماية والصلابة، ويوجد داخل هذه الطبقة غشاء مصنوع من السيليكون يسمح للأكسجين بالانتشار في النظام.

كما تحتوي البيضة الاصطناعية على نافذة في الأعلى، مما يسمح برؤية كل مرحلة من مراحل التطور الجنيني، وأوضحت الشركة كولوسال أن جهازها متوافق مع الحاضنات التجارية القياسية، ويمكن تصنيعه على نطاق واسع.

قالت الشركة إن تصميمها يمكن أن يفيد الحيوانات المهددة بالانقراض في وقت تشهد فيه أنواع الطيور المختلفة انخفاضًا في أعدادها.

WhatsApp Image 2026-05-20 at 9.45.46 PM
كيف تعمل البيضة الاصطناعية

إعادة طائر الموآ للحياة

شكلت خطة الشركة لإعادة إحياء طائر الموآ العملاق تحديًا لا مثيل له، إذ تشير التقدريات إلى أن بيض طائر الموآ أكبر 80 مرة من بيضة الدجاجة ما يجعلها تتجاوز قدرة أي طائر بديل متاح.

فلا يوجد طائر حي كبير يكفي ليكون مضيفًا، لذا ستستخدم الشركة الجينات التي استخرتجها مكن عظام طائر الموآ، ثم يتم وضع الأجنة المعدلة في بيضة اصطناعية لتنمو وتفقس في النهاية.

إعلان بدون ورقة علمية منشورة

حذر بعض الخبراء من عدم وجود ورقة علمية منشورة مصاحبة للإعلان، ما يحد من التدقيق العلمي، بينما أشاد آخرون بهذا التقدم ووصفوه بأنه إنجاز رائع في الهندسة الحيوية.

قال دوسكو إيليتش، أستاذ علوم الخلايا الجذعية في كلية كينجز كوليدج لندن إن إعادة إنشاء نوع منقرض مثل طائر الموآ يتطلب أكثر بكثير من مجرد منصة حضانة، وحتى في هذه الحالة، من المرجح أن تكون النتيجة بديلاً مصطنعًا بدلاً من استعادة حقيقية للأنواع المنقرضة.

لذا، تكمن القيمة التقنية في تطبيقات مثل إنقاذ الأجنة، والحفاظ على الطيور المهددة بالانقراض، بدلاً من إعادة إحياء الأنواع المنقرضة نفسها.

اقرأ أيضًا:

ظهور نادر لسمكة المولا مولا قبل سواحل أبو سوما في سفاجا

بقرار حكومي.. روسيا تتجه لإجبار النساء على الإنجاب لمواجهة خطر الانقراض

search