الخميس، 21 مايو 2026

03:22 م

للمرة الأولى منذ 23 عاما.. الأهلي يشارك في الكونفدرالية من المركز الثالث

الأهلي

الأهلي

تلقى الأهلي صدمة كبيرة بعد تأكد مشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل، في مشهد غير معتاد لجماهير القلعة الحمراء، بعدما حجز الفريق مقعده في البطولة القارية الثانية، بدلًا من الظهور المعتاد في دوري أبطال أفريقيا.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها الأهلي في بطولة الكونفدرالية منذ عام 2015، وذلك بعد إقصائه المبكر من الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، ليتم تحويله إلى الكونفدرالية، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت صدمة بين جماهير الفريق، المعتادة على المنافسة القارية في البطولة الأكبر داخل القارة السمراء.

صدمة تاريخية في الكرة المصرية 

كما أن غياب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا يعد حدثًا استثنائيًا، إذ يبتعد الفريق عن البطولة العريقة للمرة الأولى منذ 23 عامًا من بوابة الدوري المصري مباشرة، ما يفتح الباب أمام مراجعات واسعة داخل النادي، سواء على مستوى الإدارة أو الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، من أجل تصحيح المسار والعودة سريعًا إلى مكانه الطبيعي بين كبار القارة.

وفشل النادي الأهلي في ترجمة إنفاقه الضخم خلال موسم 2025-2026 إلى نجاحات داخل الملعب، رغم الصفقات الكبيرة التي أبرمها النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول، والتي اقتربت قيمتها من نصف مليار جنيه، في واحدة من أكبر فترات الإنفاق في تاريخ القلعة الحمراء.

وبين طموحات المنافسة على جميع البطولات والواقع الذي شهد تراجعًا في النتائج والأداء، ظهرت عدة أسباب ساهمت في ابتعاد الأهلي عن تحقيق أهدافه هذا الموسم، بداية من بعض الاختيارات الفنية، مرورًا بعدم انسجام عدد من الصفقات الجديدة، وصولًا إلى أزمات داخلية أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق.

أزمة المدير الفني

عانى الأهلي بشكل واضح من حالة عدم الاستقرار الفني خلال الفترة الأخيرة، بعدما قررت الإدارة إقالة المدرب السابق مارسيل كولر بسبب تراجع النتائج، قبل التعاقد مع عماد النحاس بشكل مؤقت، ثم الاتجاه إلى المدرب البرتغالي خوسيه ريبيرو لقيادة الفريق ورحيله أيضا والتعاقد مع توروب المدرب الحالي.

لكن المدرب الجديد لم ينجح حتى الآن في تحقيق النتائج المنتظرة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، كما فشل في قيادة الفريق للمنافسة على البطولات، وسط صعوبات كبيرة في التأقلم مع طبيعة النادي وضغوطه المستمرة.

كثرة النجوم داخل الفريق

وهناك أزمة أخرى مشتعله داخل النادي الأهلي تتمثل في وفرة النجوم داخل قائمة الفريق، وهو ما تسبب في حالة من عدم التوازن الفني.

ويضم الفريق أسماء بارزة مثل وإمام عاشور، تريزيجيه، وأحمد مصطفى زيزو، ومحمد علي بن رمضان، لكن بدلاً من أن تتحول هذه الأسماء إلى نقطة قوة، أثرت المنافسة بينهم سلبًا على انسجام الفريق، خاصة مع تزايد مطالب بعض اللاعبين بتعديل عقودهم من الناحية المالية خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا:

"السبيشال وان" في الطريق مجددا إلى مدريد.. مورينيو يقترب من الريال

بالقوة الضاربة.. تشكيل بيراميدز أمام سموحة في "ليلة الحسم" بالدوري

search