للمرة الأولى منذ 23 عاما.. الأهلي يشارك في الكونفدرالية من المركز الثالث
الأهلي
تلقى الأهلي صدمة كبيرة بعد تأكد مشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل، في مشهد غير معتاد لجماهير القلعة الحمراء، بعدما حجز الفريق مقعده في البطولة القارية الثانية، بدلًا من الظهور المعتاد في دوري أبطال أفريقيا.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها الأهلي في بطولة الكونفدرالية منذ عام 2015، وذلك بعد إقصائه المبكر من الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، ليتم تحويله إلى الكونفدرالية، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت صدمة بين جماهير الفريق، المعتادة على المنافسة القارية في البطولة الأكبر داخل القارة السمراء.
صدمة تاريخية في الكرة المصرية
كما أن غياب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا يعد حدثًا استثنائيًا، إذ يبتعد الفريق عن البطولة العريقة للمرة الأولى منذ 23 عامًا من بوابة الدوري المصري مباشرة، ما يفتح الباب أمام مراجعات واسعة داخل النادي، سواء على مستوى الإدارة أو الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، من أجل تصحيح المسار والعودة سريعًا إلى مكانه الطبيعي بين كبار القارة.
وفشل النادي الأهلي في ترجمة إنفاقه الضخم خلال موسم 2025-2026 إلى نجاحات داخل الملعب، رغم الصفقات الكبيرة التي أبرمها النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول، والتي اقتربت قيمتها من نصف مليار جنيه، في واحدة من أكبر فترات الإنفاق في تاريخ القلعة الحمراء.
وبين طموحات المنافسة على جميع البطولات والواقع الذي شهد تراجعًا في النتائج والأداء، ظهرت عدة أسباب ساهمت في ابتعاد الأهلي عن تحقيق أهدافه هذا الموسم، بداية من بعض الاختيارات الفنية، مرورًا بعدم انسجام عدد من الصفقات الجديدة، وصولًا إلى أزمات داخلية أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق.
أزمة المدير الفني
عانى الأهلي بشكل واضح من حالة عدم الاستقرار الفني خلال الفترة الأخيرة، بعدما قررت الإدارة إقالة المدرب السابق مارسيل كولر بسبب تراجع النتائج، قبل التعاقد مع عماد النحاس بشكل مؤقت، ثم الاتجاه إلى المدرب البرتغالي خوسيه ريبيرو لقيادة الفريق ورحيله أيضا والتعاقد مع توروب المدرب الحالي.
لكن المدرب الجديد لم ينجح حتى الآن في تحقيق النتائج المنتظرة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، كما فشل في قيادة الفريق للمنافسة على البطولات، وسط صعوبات كبيرة في التأقلم مع طبيعة النادي وضغوطه المستمرة.
كثرة النجوم داخل الفريق
وهناك أزمة أخرى مشتعله داخل النادي الأهلي تتمثل في وفرة النجوم داخل قائمة الفريق، وهو ما تسبب في حالة من عدم التوازن الفني.
ويضم الفريق أسماء بارزة مثل وإمام عاشور، تريزيجيه، وأحمد مصطفى زيزو، ومحمد علي بن رمضان، لكن بدلاً من أن تتحول هذه الأسماء إلى نقطة قوة، أثرت المنافسة بينهم سلبًا على انسجام الفريق، خاصة مع تزايد مطالب بعض اللاعبين بتعديل عقودهم من الناحية المالية خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضا:
"السبيشال وان" في الطريق مجددا إلى مدريد.. مورينيو يقترب من الريال
بالقوة الضاربة.. تشكيل بيراميدز أمام سموحة في "ليلة الحسم" بالدوري
الأكثر قراءة
-
بسبب برنامج.. إلزام هالة صدقي بدفع 100 ألف ريال سعودي لمساعدتها
-
ملزمة فلسفة أولى ثانوي ترم ثاني 2026 pdf.. حملها الآن
-
قبل كلمة "المركزي".. سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 21 مايو 2026
-
سلاح أبيض وعاهة مستديمة.. تفاصيل الاعتداء على فني ستائر في الحي الثاني بالعبور
-
بعد "فيديو الصباحية".. "الأعلى للإعلام" يحجب حسابات كروان مشاكل
-
الإبداع والابتكار في المحليات.. الطريق الأقصر لخدمة المواطن
-
كيف تتناول لحوم الأضحية وتتجنب نوبات النقرس والقولون؟ استشارية تغذية توضح
-
مشاهدة مباراة الزمالك وسيراميكا لحظة بلحظة مباشر الآن
أخبار ذات صلة
عبدالناصر محمد: أنا جاي الزمالك فترة مؤقتة.. وحزين على ضياع الكونفدرالية
21 مايو 2026 10:31 ص
نجوم بنصف مليار وموسم صفري.. لماذا فشل الأهلي في التتويج بالبطولات؟
21 مايو 2026 12:10 م
من هو أقطاي عبد الله؟ وهل أخذ مكان مصطفى محمد في المونديال؟
21 مايو 2026 12:08 م
عفت نصار: بكيت بسبب جمهور الزمالك.. والدوري أعاد هيبة النادي
21 مايو 2026 11:34 ص
أكثر الكلمات انتشاراً