الجمعة، 22 مايو 2026

06:21 م

باريس تتحول إلى "لوحة خيالية".. فنان يعيد تشكيل أقدم جسور فرنسا بطريقة مذهلة

"كهف بون نوف" ـ باريس

"كهف بون نوف" ـ باريس

في مشهد يمزج بين التاريخ والخيال، أعاد الفنان الفرنسي جي آر، إحياء أحد أشهر معالم باريس الفنية بطريقة غير مسبوقة، بعدما حوّل جسر "بون نوف" إلى كهف بصري ضخم يطفو فوق نهر السين، في عمل فني يمنح الزوار تجربة استثنائية لا تُنسى.

ويعد جسر "بون نوف"، أقدم الجسور الموجودة في باريس، ويمثل جزءًا من التراث الفرنسي، وهو مدرج على قائمة التراث لمنظمة اليونسكو. 

بداية تشكل “كهف بون نوف”

نشر الفنان الفرنسي على صفحته الرسمية على "إنستجرام" صورًا من الموقع، وكشفت اللقطات أن هيكل "كهف بون نوف" “بدأ بالتشكّل”.

ويمتد العمل بطول 120 مترًا ويرتفع حتى 18 مترًا في أعلى نقطة، على أن تُستكمل لاحقًا الأعمال الداخلية بالتعاون مع الفرق الفنية المشاركة لتقديم تجربة حسّية يلمسها الزوار، وفقًا لموقع الفنان "JR ARTISTE”

image - 2026-05-22T160816.297
جسر بون نوف

ويأتي هذا العمل الضخم للفنان جيه آر بعد 40 عامًا على مشروع كريستو وجان-كلود، ثنائي الفن اللذان لفّا جسر بون نوف بالقماش، وقد استُلهم شكله من المحاجر الجيرية والعمل الأيقوني السابق على الجسر.

استلهام من مشروع كريستو التاريخي

وفي هذا الصدد، يقول جي آر "لقد استلهمتُ كثيرًا من الرؤية الفنية لكريستو وجين كلود، وأشاركهما إيمانهما بأن رسالة الفن هي دفع الجمهور إلى التأمل"

ويستطرد: “الفن تحوّل وسيلة لتجديد نظرتنا إلى العالم من حولنا، ومن خلال حلم كهف بونت نوف، آمل أن أجعل هذا ممكنًا في باريس.”

WhatsApp Image 2026-05-22 at 4.24.49 PM
صورة من الورشة التوضيحية قبل التنفيذ

ولقد بدأ تركيب القماش المطبوع الخاص بالمشروع  في 12 مايو الماضي في باريس، ضمن عمل فني ضخم تصوّره "جي آر" تكريمًا لإرث كريستو وجان-كلود، اللذين نفّذا مشروع تغليف جسر "بون نوف" عام 1985.

image - 2026-05-22T161341.891
الجسر في شوارع باريس قبل تشكيله لاحقًا لعمل فني

بداية افتتاح المشروع للزوار

وأشار الفنان الفرنسي إلى أن العمل الفني سيُفتح مجّانًا أمام الزوار على مدار 24 ساعة يوميًا، ولمدة ثلاثة أسابيع بين 6 و28 يونيو 2026، مع تمويل كامل من دون أي دعم من الأموال العامة.

ويدعم المشروع صندوق الوقف بباريس، وسيتم تمويل الموارد من خلال بيع أعمال جي آر وكذلك من قبل داعمين خاصين، بما في ذلك سناب إنك، بلومبرغ فيلانثروبيز، باريس إيروبارت وسيلزفورس.
اقرأ أيضًا

صوت يهمس للجمال والقضية.. كيف أعاد زياد عبدالله صياغة التراث برؤية حداثية؟

search