الخميس، 08 أكتوبر 2026
11:25 م
جنود جيش الاحتلال في إحدى الجنازات
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الشكوك حول مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن دخول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، تحسبًا لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران خلال أيام، وسط تقديرات متشائمة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
في السياق قالت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، إن المسؤولين في إسرائيل يراقبون عن كثب مسودة الاتفاق المتداولة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت رفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية العسكرية إلى الحد الأقصى تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
بحسب التقرير، تخشى إسرائيل أن يؤدي الاتفاق المحتمل إلى منح إيران تخفيفًا للعقوبات الاقتصادية والإفراج عن أموال مجمدة، دون معالجة الملفات التي تعتبرها تل أبيب “جوهرية”، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ الباليستية.
وأوضحت القناة أن المؤسسة السياسية والأمنية في إسرائيل ترى أن أي اتفاق لا يتضمن تفكيك قدرات التخصيب الإيرانية أو الحد من النفوذ الإقليمي لطهران سيكون “اتفاقًا غير واقعي”، وقد يمنح إيران مساحة لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية والاقتصادية.
وأضاف التقرير أن القلق الإسرائيلي يتزايد بسبب ما وصفه بـ”تأجيل القضايا الأساسية”، خاصة ملف اليورانيوم المخصب، إلى مراحل لاحقة من الاتفاق، مقابل رفع تدريجي للعقوبات وفتح المجال أمام الإفراج عن أموال إيرانية.
ورغم استمرار الاتصالات السياسية، أشارت القناة إلى أن التقديرات السائدة داخل إسرائيل ترجح فشل المسار التفاوضي في نهاية المطاف، ما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى تفعيل الخيار العسكري ضد إيران.
وقالت إن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها “فترة ما قبل مواجهة محتملة”، ويستعد ميدانيًا وكأن هجومًا قد يقع خلال أيام، خصوصًا مع المهلة الزمنية القصيرة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء المفاوضات.
ونقلت القناة عن مصدر أمريكي مطلع قوله إن ترمب أبدى خلال الأيام الأخيرة “إحباطًا متزايدًا” من طريقة إدارة المفاوضات مع طهران، معتبرًا أن هذا الإحباط قد يدفعه إلى اتخاذ “تحرك حاسم” ضد النظام الإيراني.
وأضاف المصدر أن أي تحرك عسكري محتمل قد يُستخدم سياسيًا لإظهار ترمب بمظهر “المنتصر” والقادر على إنهاء المواجهة بشروط أمريكية.
وفي مؤشر أثار اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن ترامب، أمس الجمعة، أنه سيبقى في واشنطن ولن يحضر حفل زفاف نجله، موضحًا أن قراره مرتبط بـ”التطورات الأخيرة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وجاء هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الجهود الباكستانية لرأب الصدع بين واشنطن وطهران، ومحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية المتبقية.
ووفقًا لما أوردته القناة الإسرائيلية، فإن مسودة الاتفاق المتداولة تتضمن عدة بنود، أبرزها:
لكن المسودة، بحسب التقرير، تخلو من أي إشارة مباشرة إلى برنامج الأسلحة النووية الإيراني أو الصواريخ الباليستية أو النفوذ الإقليمي لطهران، وهو ما تعتبره إسرائيل “ثغرة خطيرة”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حربًا ضد إيران أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، بينما ردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ودول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.
وفي أعقاب التصعيد، أغلقت إيران مضيق هرمز وفرضت قيودًا على مرور السفن إلا بعد التنسيق معها، في خطوة أثارت مخاوف عالمية بشأن إمدادات الطاقة.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً